احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
392
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
لُمْتُنَّنِي فِيهِ كاف ، ومثله : فاستعصم . وقيل : تامّ مِنَ الصَّاغِرِينَ كاف مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ حسن مِنَ الْجاهِلِينَ كاف فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ جائز عند نافع ، لأن الماضي بعده بمعنى الأمر ، فكأنه قال : ربّ اصرف عني كيدهنّ و كَيْدَهُنَّ كاف ، وكذا : العليم حَتَّى حِينٍ تامّ فَتَيانِ حسن ، ومثله : خمرا ، فصلا بين القصتين مع اتفاق الجملتين الطَّيْرُ مِنْهُ حسن ، ومثله : بتأويله الْمُحْسِنِينَ كاف ، وكذا : قبل أن يأتيكما ، وكذا : علمني ربي : وقال الأخفش ، تامّ كافِرُونَ كاف وَيَعْقُوبَ حسن . وقيل : كاف ، للابتداء بالنفي بعده مِنْ شَيْءٍ كاف وَعَلَى النَّاسِ ليس بوقف ، لتعلق ما بعده استدراكا وعطفا لا يَشْكُرُونَ تامّ الْقَهَّارُ كاف مِنْ سُلْطانٍ تامّ إِلَّا لِلَّهِ حسن ، ومثله : إلا إياه ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وصله أولى لا يَعْلَمُونَ تامّ فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً حسن ، للفصل بين الجوابين مع اتفاق الجملتين ، ومثله : من رأسه ، لأن قوله : قُضِيَ الْأَمْرُ جواب قولهما ما رأينا ، وذلك أنهما رجعا عن الرؤيا لما فسرها السيد يوسف عليه الصلاة والسلام قالا كذبنا وما رزينا شيئا ، فقال لهما : قضي الأمر الذي فيه تستفتيان تَسْتَفْتِيانِ تامّ ، وأفرد الأمر وإن كان أمر هذا غير أمر هذا لتخصيص أحدهما بالخطاب بعد الفراغ منهما بالجواب عِنْدَ رَبِّكَ جائز ،