احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
379
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
كاف مُجْرِمِينَ كاف بِبَيِّنَةٍ حسن ، ومثله : عن قولك بِمُؤْمِنِينَ كاف ، ومثله : بسوء ، وقيل : تام ، لأنه آخر كلامهم مِنْ دُونِهِ جائز ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ كاف ومثله : وربكم ، وكذا بناصيتها ، ومستقيم ، وإليكم كلها وقوف كافية قَوْماً غَيْرَكُمْ جائز : لاستئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل حالا شَيْئاً كاف حَفِيظٌ تام بِرَحْمَةٍ مِنَّا جائز ؛ لأن التقدير ، وقد نجيناهم غَلِيظٍ تامّ عَنِيدٍ كاف ، وقيل تامّ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ كاف ، للابتداء بالاستفهام بعده ، ومثله : كفروا ربهم قَوْمِ هُودٍ تامّ ، لانتهاء القصة أَخاهُمْ صالِحاً جائز ، ومثله : اعبدوا اللّه غَيْرُهُ حسن ، على القراءتين ، رفعه نعت لإله على المحل وجرّه نعت له على اللفظ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها جائز ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ كاف مُجِيبٌ تامّ قَبْلَ هذا حسن ، على استئناف الاستفهام ، وإن كان داخلا في القول آباؤُنا حسن مُرِيبٍ كاف ، ومثله : إن عصيته وكذا : غير تخسير لَكُمْ آيَةً جائز ، ومثله : في أرض اللّه ، وقيل : حسن بِسُوءٍ ليس بوقف لمكان الفاء قَرِيبٌ كاف فَعَقَرُوها جائز ، ومثله : ثلاثة أيام مَكْذُوبٍ كاف بِرَحْمَةٍ مِنَّا ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ كاف ، ومثله : العزيز جاثِمِينَ ليس بوقف إن جعل ما بعده نعتا لما قبله ، أو بدلا من الضمير في أصبحوا ، وإن جعلت الكاف متعلقة بمحذوف كان تامّا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها حسن ، ومثله : كفروا ربهم لِثَمُودَ تام قالُوا