احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

372

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

عَنْهُمُ حسن ، على استئناف ما بعده يَسْتَهْزِؤُنَ تام كَفُورٌ كاف ، ومثله : السيئات عني ، وفخور على أن الاستثناء منقطع بمعنى لكن الذين صبروا ، فالذين مبتدأ والخبر أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وهو قول الأخفش ، وقال الفراء : هو متصل ، وعليه فلا يوقف على فخور بل على الصالحات ، وعلى قول الأخفش لا يوقف على الصالحات لفصله بين المبتدأ وخبره كَبِيرٌ تام مَعَهُ مَلَكٌ حسن إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ أحسن منه وَكِيلٌ كاف افْتَراهُ جائز صادِقِينَ كاف رسموا جميع ما في كتاب اللّه من قوله : فإن لم بنون إلا قوله هنا : فإلم يستجيبوا لكم فهو بغير نون إجماعا بِعِلْمِ اللَّهِ ليس بوقف لاتساق ما بعده على ما قبله مُسْلِمُونَ تامّ لا يُبْخَسُونَ كاف إِلَّا النَّارُ حسن فِيها أحسن منه ، على قراءة من رفع وباطل على الاستئناف خبر مقدّم إن كان من عطف الجمل ولفظة « ما » من قوله : ما كانوا هي المبتدأ وإن كان باطل خبرا بعد خبر ارتفع ما بباطل على الفاعلية ، وهي قراءة العامة ، وليس بوقف على قراءة ابن مسعود وأنس ، وباطلا بالنصب ، أي : وكانوا يعملوا باطلا فيها . وكذا ليس وقفا لمن قرأ وبطل يَعْمَلُونَ تامّ شاهِدٌ مِنْهُ كاف . وقيل تامّ ، أي : ويتلو القرآن شاهد من اللّه تعالى ، وهو جبريل ، وهذا على قراءة العامة برفع كتاب ومن نصبه وبها قرأ محمد بن السائب الكلبي عطفا على الهاء في يتلوه ، أي : ويتلو القرآن وكتاب موسى شاهد من اللّه ، وهو جبريل ، فوقفه ورحمة ، وعن عليّ كرّم اللّه وجهه . قال : ما من رجل من قريش إلا وقد نزلت فيه الآية والآيتان ، فقال رجل من