احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
37
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
حسنا والابتداء قبيحا ، فالأول كأن يقف بين القول والمقول نحو وَقالَتِ الْيَهُودُ « 1 » ثم يبتدئ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ « 2 » أو وَقالَتِ النَّصارى « 3 » ، ثم يبتدئ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ « 4 » أو قالَتِ الْيَهُودُ « 5 » ثم يبتدئ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ « 6 » أو لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا ثم يبتدئ إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ « 7 » وشبه ذلك من كل ما يوهم خلاف ما يعتقده المسلم . قال أبو العلاء الهمداني : لا يخلو الواقف على تلك الوقوف : إما أن يكون مضطرّا أو متعمدا ، فإن وقف مضطرّا وابتدأ ما بعده غير متجانف لإثم ولا معتقد معناه لم يكن عليه وزر ، وقال شيخ الإسلام : عليه وزر إن عرف المعنى ، لأن الابتداء
--> ( 1 ) التوبة : 30 . ( 2 ) التوبة : 30 . ( 3 ) التوبة : 30 . ( 4 ) التوبة : 30 . ( 5 ) المائدة : 64 . ( 6 ) المائدة : 64 . ( 7 ) المائدة : 73 .