احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

360

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

وصف للاستدراك بعده يَظْلِمُونَ كاف ، قرأ الأخوان بتخفيف لكن ، ومن ضرورة ذلك كسر النون لالتقاء الساكنين وصلا ورفع الناس ، والباقون بالتشديد ونصب الناس يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ حسن مُهْتَدِينَ كاف مَرْجِعُهُمْ جائز : وثم لترتيب الأخبار ما يَفْعَلُونَ تامّ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ حسن ، وقيل : كاف : لأن جواب إذا منتظر لا يُظْلَمُونَ كاف ، ومثله : صادقين إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ حسن ، ومثله : لكل أمة أجل وَلا يَسْتَقْدِمُونَ تامّ أَوْ نَهاراً حسن الْمُجْرِمُونَ كاف آمَنْتُمْ بِهِ حسن ، التقدير : قل لهم يا محمد عند نزول العذاب تؤمنون به ، قالوا : نعم ، قال يقال لكم : الآن تؤمنون وقد كنتم بالعذاب تستعجلون استهزاء به ، وليس شيء من العذاب يستعجله عاقل ، إذ العذاب كله مرّ المذاق تَسْتَعْجِلُونَ كاف ، ومثله : عذاب الخلد تَكْسِبُونَ تامّ أَ حَقٌّ هُوَ حسن ، الضمير في هو عائد على العذاب . قيل الوقف على الحق بجعل السؤال والجواب والقسم كلاما واحدا ، وقيل إي وربي ، ثم يبتدأ إِنَّهُ لَحَقٌّ على الاستئناف فإن جعل قوله : إِنَّهُ لَحَقٌّ جواب القسم ، أي : إي وربي إنه لحقّ . فلا يجوز الوقف على وربي ، لأن القسم واقع على قوله : إنه لحقّ ، أي : نعم واللّه ، لأن إي بمعنى نعم في القسم خاصة ، فلا يفصل منه . وقيل على إي . وقيل على أحقّ . والوقف على إِنَّهُ لَحَقٌّ تامّ : إن جعل وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ مستأنفا ، وليس بوقف إن جعل معطوفا ، وما