احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

329

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

رَحِيمٌ تامّ مِنَ الْأَسْرى ليس بوقف ، لأن ما بعده مقول قل . قرأ أبو عمرو : من الأسارى بزنة فعالى بضم الفاء وكسر اللام ، والباقون بزنة فعلى بفتح الفاء وإسكان العين وفتح اللام . وقرأ أبو جعفر من العشرة : أيديكمو من الأسارى بألف بعد السين بغير إمالة . وقرأ ابن عامر وعاصم بعدم الصلة وبالقصر من غير إمالة . وأما بغير الصلة وضم الهمزة وفتح السين ، وبغير إمالة فلم يقرأ بها أحد لا من العشرة ولا من السبعة وَيَغْفِرْ لَكُمْ كاف ، ومثله : رحيم . وقيل : تامّ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ كاف حَكِيمٌ تامّ ، ولا وقف من قوله : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا إلى أولياء بعض فلا يوقف على في سبيل اللّه أَوْلِياءُ بَعْضٍ حسن . وقيل كاف . وقيل تامّ حَتَّى يُهاجِرُوا حسن للابتداء بالشرط مِيثاقٌ كاف بَصِيرٌ تامّ أَوْلِياءُ بَعْضٍ حسن . وقيل كاف للابتداء بالشرط ، أي : إن لم تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير و كَبِيرٌ كاف ، ولا وقف من قوله : وَالَّذِينَ آمَنُوا إلى حَقًّا فلا يوقف على فِي سَبِيلِ اللَّهِ ولا على : ونصروا ، لأن خبر : والذين أولئك ، فلا يفصل بين المبتدأ وخبره بالوقف حَقًّا كاف كَرِيمٌ تامّ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ كاف ، ومثله : في كتاب اللّه « آخر السورة » تام .