احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

321

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

لَكارِهُونَ كاف ، على استئناف ما بعده بَعْدَ ما تَبَيَّنَ جائز يَنْظُرُونَ تامّ أَنَّها لَكُمْ صالح تَكُونُ لَكُمْ حسن الْكافِرِينَ ليس بوقف ، لتعلق ما بعده بما قبله الْمُجْرِمُونَ كاف . وقيل تام إن علق إذ باذكر مقدرة ، وكاف إن علق بقوله : ليحقّ الحقّ ويبطل الباطل ، أي : يحقّ الحقّ وقت استغاثتكم . وهو قول ابن جرير ، وهو غلط ، لأن ليحقّ مستقبل ، لأنه منصوب بإضمار أن ، وإذ ظرف لما مضى ، فكيف يعمل المستقبل في الماضي . قاله السمين رَبَّكُمْ حسن مُرْدِفِينَ كاف ، ومثله : به قلوبكم ، للابتداء بالنفي إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ حسن حَكِيمٌ تامّ : إن نصب إذ باذكر مقدرة ، وليس بوقف إن جعل إذ بدلا ثانيا من إذ يعدكم ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز ، قرأ نافع يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ بضم التحتية وسكون المعجمة ونصب النعاس ، وقرأ أبو عمرو يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ برفع النعاس ، وقرأ الباقون يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ بتشديد الشين المعجمة ونصب النعاس أَمَنَةً مِنْهُ جائز بِهِ الْأَقْدامَ كاف ، إن علق إذ بمحذوف فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا تامّ الرُّعْبَ حسن فَوْقَ الْأَعْناقِ ليس بوقف للعطف كُلَّ بَنانٍ حسن ومثله : ورسوله الأول الْعِقابِ تامّ فَذُوقُوهُ جائز بتقدير : واعلموا أن للكافرين ، أو بتقدير مبتدإ تكون أن خبره ، أي : وختم أن ، وليس بوقف إن جعلت وأن بمعنى مع أن ، أو بمعنى وذلك أن عَذابَ