احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
292
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
سورة الأعراف مكية « 1 » إلا قوله : واسألهم عن القرية الثمان أو الخمس آيات ، إلى قوله : وإذ نتقنا الجبل فمدني ، وهي مائتان وخمس آيات في البصري والشامي ، وست في المدني والمكي والكوفي ، اختلافهم في خمس آيات المص عدّها الكوفي مخلصين له الدين ، عدّها البصري والشامي كما بدأكم تعودون ، عدّها الكوفي ، ضعفا من النار عدّها المدنيان والمكي الحسنى على بني إسرائيل ، الثالث عدّها المدنيان ، وكلهم عدّ بني إسرائيل الأول والثاني ولم يعدّوا الرابع ولا قوله : من الجنّ والإنس . وفيها ما يشبه الفواصل ، وليس معدودا بإجماع أربعة مواضع : فدلاهما بغرور ، ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ، وخرّ موسى صعقا ، عذابا شديدا ، وكلمها ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمس وعشرون كلمة ، وحروفها أربعة عشر ألفا وثلاثمائة وعشرة أحرف المص تقدّم أن في الحروف التي في فواتح السور الحركات الثلاث الرفع والنصب والجرّ ، فالرفع من وجهين والنصب من وجه والجرّ من وجه ، فالرفع كونها مبتدأ والخبر فيم بعدها أو خبر مبتدإ محذوف ، والنصب كونها مفعولا لفعل محذوف ، والجرّ على إضمار حرف القسم أو هي قسم . فعلى أنها مبتدأ أو خبر مبتدأ أو مفعول فعل محذوف ، فالوقف عليها كاف ، وإن جعل كتاب خبر مبتدأ محذوف
--> ( 1 ) وهي مائتان وست في الكوفي والحجازي ، وخمس في الباقي والخلاف في خمس آيات : المص ( 1 ) كوفي . تَعُودُونَ ( 29 ) كوفي . لَهُ الدِّينَ ( 29 ) بصري وشامي . ضِعْفاً مِنَ النَّارِ ( 38 ) حجازي . الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ حجازي . « التلخيص » ( 265 ) ، « جمال القراء » ( 1 / 22 ) .