احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

273

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

هو في كتاب مبين ، وبهذا التقرير يزول الفساد إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ تامّ أَجَلٌ مُسَمًّى جائز ، لأن ثم لترتيب الأخبار مع اتحاد المقصود تَعْمَلُونَ تامّ فَوْقَ عِبادِهِ جائز ، ومثله : حفظة لا يُفَرِّطُونَ حسن مَوْلاهُمُ الْحَقِّ كاف ، للاستفهام بعده الْحاسِبِينَ تامّ وَخُفْيَةً جائز ، لاحتمال الإضمار ، أي : يقولون لئن أنجيتنا وتعلق لئن بمعنى القول في تدعونه أصح ، وفي : لئن أنجيتنا اجتماع الشرط والقسم ، وقرأ الكوفيون أنجانا ، والباقون أنجيتنا بالخطاب ، وقد قرأ كل بما رسم في مصحفه الشَّاكِرِينَ كاف ، وكذا : تشركون ، وبأس بعض ، ويفقهون ، وهو الحق ، وبوكيل ، ومستقرّ للابتداء بالتهديد مع شدّة اتصال المعنى ، وتعلمون للابتداء بالشرط ، وفي حَدِيثٍ غَيْرِهِ و الظَّالِمِينَ كلها وقوف كافية ، وقيل كلها حسان مِنْ شَيْءٍ جائز ، ولكن إذا كان بعدها جملة صلح الابتداء بها ، أي : ولكن هي ذكرى يَتَّقُونَ تامّ الْحَياةُ الدُّنْيا جائز بِما كَسَبَتْ جائز ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعلت صفة نفس وَلا شَفِيعٌ حسن ، وقيل كاف ، للابتداء بالشرط مع العطف لا يُؤْخَذْ مِنْها حسن بِما كَسَبُوا كاف ، على استئناف ما بعده يَكْفُرُونَ تامّ ، ولا وقف إلى حيران فلا يوقف على قوله : وَلا يَضُرُّنا ، ولا على : بعد إذ هدانا اللّه حَيْرانَ تامّ ، على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل صفة لحيران وهو أولى لأن تمام التمثيل