احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

250

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

موضع رفع نعتا لقوله : سَمَّاعُونَ أو في موضع خفض نعتا لقوله : لقوم آخرين شَيْئاً كاف ، على أن أولئك مستأنف مبتدأ خبره الموصول مع صلته وأن يطهر محله نصب مفعول يرد ، وقلوبهم المفعول الثاني قُلُوبُهُمْ كاف ، وليس بوقف إن جعل خبر أولئك لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ جائز عَظِيمٌ كاف سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أي : هم سماعون أكالون للسحت أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ حسن ، ومثله : أو أعرض عنهم . وقيل : كاف ، للابتداء بالشرط فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً حسن بِالْقِسْطِ كاف ، ومثله : المقسطين ، ومن بعد ذلك ، لتناهي الاستفهام بِالْمُؤْمِنِينَ تامّ هُدىً وَنُورٌ جائز ، ولا وقف من قوله : يَحْكُمُ بِهَا إلى شُهَداءَ و شُهَداءَ ، و اخْشَوْنِ ، و ثَمَناً قَلِيلًا كلها وقوف كافية الْكافِرُونَ تامّ بِالنَّفْسِ حسن : على قراءة من رفع ما بعده بالابتداء ، وهو الكسائي ، وجعله مستأنفا مقطوعا عما قبله ولم يجعله مما كتب عليهم في التوراة ، وليس بوقف إن جعل والعين وما بعده معطوفا على محل النفس ، لأن محلها رفع ، أي : وكتبنا عليهم فيها النفس بالنفس ، أي : قلنا لهم النفس بالنفس ، أو جعل معطوفا على ضمير النفس ، أي : إن النفس مأخوذة هي بالنفس والعين معطوفة على هي ، فلا يوقف على قوله بالنفس ، وليس وقفا