احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

239

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

سورة المائدة مدنية « 1 » إلا بعض آية منها ، نزلت عشية عرفة يوم الجمعة ، وهو قوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ إلى دِيناً وهي مائة وعشرون آية في المكي ، واثنتان وعشرون في المدني والشامي ، وعشرون وثلاث آيات في البصري ، وكلمها ألف وثمانمائة وأربع كلمات ، وحروفها أحد عشر ألفا وسبعمائة وثلاثة وثلاثون حرفا ، وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع خمسة مواضع : اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً جَبَّارِينَ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ من الذين استحق عليهم الأوّلين على قراءة من قرأ بالجمع بِالْعُقُودِ تام ، للاستئناف بعده إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ ليس بوقف لأن غير منصوب على الحال من الواو في أوفوا أو من الكاف في أحلت لكم وَأَنْتُمْ حُرُمٌ كاف ، وقال نافع تامّ ما يُرِيدُ تامّ وَرِضْواناً حسن ، ومثله : فَاصْطادُوا ورسموا غير محلي الصيد ، وغير معجزي اللّه في الموضعين ، والمقيمي الصلاة بياء ، وكان الأصل محلين الصيد وغير معجزين اللّه ، والمقيمين الصلاة . فسقطت النون للإضافة ، وسقطت الياء لسكونها وسكون اللام ، ولا وقف من قوله : وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ

--> ( 1 ) سورة المائدة مائة وعشرون وثلاث في البصري ، واثنان في العلوي ، وعشرون في الكوفي والخلاف في ثلاث آيات : أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ( 1 ) ، و يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ( 15 ) غير كوفي ، فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ ( 23 ) : بصري . انظر : « التلخيص » ( 249 ) .