احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
194
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
هشام ، ومجمع بن حارثة ، فكيف يصح تفريط هؤلاء النجباء لِنْتَ لَهُمْ حسن مِنْ حَوْلِكَ أحسن فِي الْأَمْرِ صالح عَلَى اللَّهِ كاف الْمُتَوَكِّلِينَ تامّ ، ومثله : فلا غالب لكم ، للابتداء بعده بالشرط مِنْ بَعْدِهِ كاف الْمُؤْمِنُونَ تامّ أَنْ يَغُلَّ كاف : للابتداء بالشرط ، قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم أَنْ يَغُلَّ بفتح التحتية وضم الغين : أو يخون ، والباقون بضم الياء وفتح الغين . قيل معناه أن يخوّن : أو ينسب إلى الخيانة . وقيل أن يخان : يعنى أن يؤخذ من غنيمته يَوْمَ الْقِيامَةِ جائز لا يُظْلَمُونَ تامّ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ حسن الْمَصِيرُ تامّ عِنْدَ اللَّهِ كاف بِما يَعْمَلُونَ تامّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ليس بوقف ، لأن العامل في إذ من بتقدير لمن من اللّه على المؤمنين منه أو بعثه ، فبعثه مبتدأ ، ومحل الظرف خبر ، وقرئ شاذا لمن منّ اللّه مُبِينٍ تامّ مِثْلَيْها ليس بوقف ، لأن الاستفهام الإنكاري دخل على قلتم : أي أقلتم أنى هذا لما أصابتكم مصيبة ، وهي ما نزل بالمؤمنين يوم أحد من قتل سبعين منهم ، والمثلان هو قتلهم يوم بدر سبعين وأسرهم سبعين أَنَّى هذا حسن مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ كاف للابتداء بأن قَدِيرٌ تامّ ولا وقف من قوله ، وما أصابكم إلى أو ادفعوا ، فلا يوقف على الجمعان ، ولا على فبإذن اللّه ، لأن اللام في : وليعلم المؤمنين من تمام خبر المبتدأ الذي هو : وما أصابكم ، لأن ما بمعنى الذي ، وهي مبتدأ وخبرها فبإذن اللّه ،