احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

189

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

لأنه رأس آية لِذُنُوبِهِمْ حسن : وقيل كاف للابتداء بالاستفهام ، ومثله : إلا اللّه ، والجمع بين فاستغفروا ومن يغفر أولى لشدة اتصالهما وَهُمْ يَعْلَمُونَ تامّ : إن جعل الذين ينفقون الأول نعتا أو بدلا ، والثاني عطفا عليه ، وليس بوقف إن جعل أولئك خبر الذين الأول للفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف خالِدِينَ فِيها حسن الْعامِلِينَ تامّ : لانقضاء القصة سُنَنٌ جائز : وليس بمنصوص عليه لمكان الفاء الْمُكَذِّبِينَ تامّ : ومعنى الآية ، قد مضى من قبلكم قوم كانوا أهل سنن فأهلكوا بمعاصيهم وافتياتهم على أنبيائهم لِلْمُتَّقِينَ تامّ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ليس بوقف ، لأن إن كنتم شرط فيما قبله قَرْحٌ مِثْلُهُ حسن ، ومثله : بين الناس على أن اللام في وليعلم متعلقة بتداولها المحذوف بتقدير وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ نداولها بينكم ، وليس بوقف إن جعلت اللام متعلقة بتداولها الظاهر . قاله أبو جعفر : ونقله عنه النكزاوي شُهَداءَ كاف الظَّالِمِينَ تام ، ومثله : الكافرين أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ تامّ : عند نافع وخولف لأن ما بعده متعلق به ، لأن اللّه أراد أن يعلمنا أن الطمع في دخول الجنة مع تضييع الجهاد وغيره هو الطمع الكاذب والظنّ الفاسد فقال أم حسبتم الآية : أي لا تدخلون الجنة إلا بوجود الجهاد منكم والمصابرة عليه وبفعل الطاعات ، فعلى هذا لا معنى للوقف ، لأن فائدة الكلام فيما بعده جاهَدُوا مِنْكُمْ حسن : لمن قرأ ويعلم بالرفع وهو أبو حيوة على الاستئناف : أي وهو يعلم ، والوقف على