عبد الفتاح اسماعيل شلبي

528

من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي

وقد أورد أبو البركات الأنباري ذلك الدليل بما يكاد يكون بألفاظه « 1 » . ( ه ) أو موجها لمسلك إعرابي : قال « إذا كان اسم الفاعل لما مضى لم يعمل عمل الفعل لو قلت : مررت برجل ضارب أبوه زيدا أمس لم يجز ، وقد أجاز بعضهم ذلك واحتج بقوله تعالى : « وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ » وقال لمن لم يجزه : إن هذه الآية لا دلالة فيها على إجازة ذلك ، لأنها حكاية الحال « 2 » . ( و ) أو ذاكرا أوجه القراءة في الآيات التي يستشهد بها كتوجيه القراءتين : « وما هو على الغيب بظنين أو بضنين في باب ظن « 3 » . * * * ثانيا : أما شواهد الشعر في الإيضاح ، فبعضها مما أورد سيبويه في الكتاب كبيت الأعشى . إن من لام في بنى حسا * ن ألمه ، وأعصه في الخطوب « 4 » والبيت مذكور في الكتاب « 5 » . فليت كفافا كان خيرك كله * وشرك عنا ما ارتوى الماء مرتوى « 6 » والبيت مما أنشده علي بن سليمان الأخفش . وبعضها مما نقله عن الرواة نحو : أعياش ! قد ذاق القيون مرارتى * وأو قدت ناري فادن دونك فاصطلى « 7 » فقد نقله عن أبي زيد . وقد يورد الشاهد الشعرى لتفسير لغوى : كالذي أورد في تفسير : هي منى معقد الإزار قال : فسر أبو عمر الجرمي الإزار هنا بالمرأة ، فكأنه يريد أن قربه منه قرب المرأة ، وأنشد :

--> وضمر بطنه ، فكأنه قال : طوى طيا مثل طي المحمل ؛ وصف رجلا بالضمر فشبهه في طي كشحه وإرهاف خلقه بحمالة السيف وهي علاقته وزعم أنه أضجع نائما بتابطه عن الأرض ولم ينلها منه إلا منكبة وحرف ساقه . الكتاب : 1 / 180 . ( 1 ) انظر الانصاف : المسألة 27 . ( 2 ) الايضاح ص 44 . ( 3 ) ص 43 . ( 4 ) الايضاح 39 . ( 5 ) 1 / 439 . ( 6 ) المصدر السابق . ( 7 ) الايضاح 50 .