عبد الفتاح اسماعيل شلبي

434

من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي

( الباء ) / ( من ) / ( على ) / ( في ) / ( الكاف ) بالغيب / من قبلك / على قلوبهم / في قلوبهم / كصيب بالآخرة / من الناس / على سمعهم / في طغيانهم / باليوم / من السماء ( مرتين ) / على أبصارهم / في ظلمات / بمؤمنين / من الصواعق / على كل / في آذانهم / بنورهم / من قبلكم / على عبدنا / في ريب / بالكافرين / من الثمرات - من مثله / على / / بسمعهم / من دون - من تحتها / / / بسورة / من ثمرة / / / ألا يستطيع أبو الأسود - وقد رزق دقة النظر ، ولحظ النظير - أن يستنبط قاعدة من تكرار هذه الأحرف وغيرها من حرف النصب والجزم بما يهدى إليه الاستقراء في كتاب اللّه الكريم كله ؟ ! وليس بعيدا عندي أن يستعمل بعض الاصطلاحات كالجر ، والنصب ، والرفع ؛ فقد لحظ ابن جنى أن غلاما من أهل المهيا ذكر النصب بهذا اللفظ وعجب ابن جنى منه « 1 » . على أن القائلين بأن عبد اللّه بن أبي إسحاق - قد وضع النحو لم يلتفتوا إلى عبارة ابن سلام - وهو موثق عندهم « 2 » - بأنه - أي ابن إسحاق - أول من بعج النحو ، ومد القياس والعلل بعد قوله في أبى الأسود : « أنه وضع قياس العربية » ، ومعنى هذا أن نحو أبى الأسود كان مجتمعا فبعجه ابن أبي إسحاق ، وقياسه كان بدائيا فمدّه ، ومعنى هذا . فيما أفهم . أنه كان هناك عند أبي الأسود نحو وكان هناك قياس على أية حال : وهم يختلفون فيما وضعه أبو الأسود الدؤلي ، فهو فيما يذكر ابن سلام : « باب الفاعل ، والمفعول ، والمضاف ، وحرف الجر ، والرفع ، والنصب ، والجزم « 3 » ولا يختلف الزبيدي في طبقاته عن ابن سلام في شئ من ذلك في قول ، ويقتصر على باب الفاعل والمفعول فيما حدث به علي بن محمد الهاشمي « 4 » وهو فيما يذكر

--> ( 1 ) انظر الخصائص : 1 / 80 وانظر عبارة الزبيدي في طبقاته ص 441 . ( 2 ) محاضرة الأستاذ إبراهيم مصطفى ص 1 مؤتمر المجمع د 16 . ( 3 ) مقدمة طبقات ابن سلام . ( 4 ) انظر طبقات الزبيدي 13 و 15 .