عبد الفتاح اسماعيل شلبي

149

من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي

تعليق وتحقيق : ( ا ) النحو هو الطابع العام لكتب أبى على التي نظرتها ، وأستثنى كتاب الحجة فهو موسوعة جامعة للثقافة العربية . ( ب ) نسب العلامة أحمد تيمور كتاب البارع للفارسي وقال : « إنه لا يوجد إلا نتف منه بباريس « 1 » » . والمعروف أن البارع لأبى على القالى « 2 » ، فلعل هناك لبسا دعا إليه تشابه الكنيتين . ( ج ) علق المرحوم الشيخ عبد الخالق عمر على كتاب نقض الهاذور بقوله : « هذا الكتاب ذكره أبو بكر بن خير في فهرسه « 3 » » ، ولم نفهم له موضوعا إلا أن يراد من الهاذور الهاذر ، غير أن هذا الوزن لم يرد في القاموس مع كثرة ما جاء به من الوصف في الهذر « 4 » . وتشير علامة الاستفهام التي وضعها محققو سر صناعة الإعراب بعد : نقص ( كذا ) الهاذور إلى نحو ما حاك في صدر الأستاذ عبد الخالق عمر « 5 » . وأقول : إن موضوع نقض الهاذور هو الرد على ابن خالويه في رده كتاب الأغفال « 6 » . ( د ) لا أعلم أن أحدا من المترجمين ذكر أن للفارسي كتابا في معاني القرآن ، ولعل الأمر قد التبس على بعض الباحثين في زمننا « 7 » . ( ه ) المسائل القصرية : أملاها أبو علي على تلميذه أبى الطيب محمد بن طويس القصرى فسميت به « 8 » ، ويذكر صاحب الروضات أسبابا أخرى في تسميتها بالقصرية « 9 » .

--> ( 1 ) انظر مجلة الهلال سنة 28 ص 331 . ( 2 ) انظر وفيات الأعيان : 1 / 204 ، وتذكرة النوادر : 111 مطبعة دائرة المعارف الهندية سنة 1350 ه . ( 3 ) ص 310 . ( 4 ) حاشية معجم الأدباء : 7 / 241 . ( 5 ) انظر مقدمة سر الصناعة : 30 . ( 6 ) انظر الفلاكة والمفلوكين : 102 وخزانة الأدب : 4 / 125 . ( 7 ) انظر أثر القرآن في تطور النقد العربي : محمد زغلول سلام : 33 . ( 8 ) انظر كشف الظنون : 3 / 1170 . ( 9 ) راجع روضات الجنات : 220 وأعيان الشيعة : 20 / 465 .