غالب حسن
102
مداخل جديدة للتفسير
2 - . . مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها . . . وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ . . « 1 » . 3 - أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ « 2 » . وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً « 3 » . فنحن هنا بين يدي متضادات ، جدل ، صراع ، الأمر الذي يعطي للأخلاق دورا صميميا في حومة الإرادة والاختيار ، وبالتالي يعطيها دورا أساسيا في صناعة التاريخ والحياة . إذن أي دراسة جادة لأي مفهوم أخلاقي تمر عبر هذه المسارات الثلاثة المتتالية منطقيا وطبيعيا ، المفهوم من خلال عالمه الخاص ، والمفهوم من خلال علاقته بما يتاخمه في المعنى ، المفهوم من خلال مقارنته بضده . 1 - وحدة المفاهيم الخلقية في القرآن الكريم . 2 - اتساق المفاهيم القرآنية على صعيد الطرح الأخلاقي . 3 - توكيد أصالة الإرادة في الفكر القرآني .
--> ( 1 ) إبراهيم ، الآيات 24 ، 25 ، 26 . ( 2 ) الرعد / 28 . ( 3 ) طه ، 124 .