العلامة المجلسي

331

بحار الأنوار

فقال : يا عيسى قم صل قبر ( 1 ) ابن عمك ، قال له : أي عمومتي هذا ؟ قال : هذا قبر علي بن أبي طالب عليه السلام فتوضأ عيسى وقام يصلي ، فلم يزالا كذلك حتى الفجر ، فقلت : يا أمير المؤمنين أدركك الصبح ، فركبنا ورجعنا إلى الكوفة ( 2 ) . الإرشاد : محمد بن زكريا مثله ( 3 ) . 17 - فرحة الغري ، أقول : وذكر صفي الدين محمد بن معد رحمه الله نحو هذا المتن في رواية رآها في بعض الكتب الحديثية القديمة ، وأسنده بما صورته : قال : حدثنا محمد بن سهل ، قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن دينار العتبي قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة ، قال : حدثنا عبد الله بن حازم بن خزيمة ، قال : خرجنا مع الرشيد من الكوفة نتصيد ، فصرنا إلى ناحية الغريين والثوية ، وذكر نحو المتن ، فلما وصل إلى آخره زاد فيه بعد قوله " ورجعنا إلى الكوفة " : ثم إن أمير المؤمنين خرج إلى الرقة وأنا معه ، فقال لي ذات ليلة ونحن بالرقة وذلك بعد سنة فقال لي : يا ياسر تذكر ليلة الغريين ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : أتدري قبر من ذاك ؟ قلت : لا ، قال : قبر علي بن أبي طالب عليه السلام فقلت : يا أمير المؤمنين تفعل هذا بقبره وتحبس أولاده ؟ ! فقال : ويلك إنهم يؤذونني ويحوجونني إلى ما أفعل بهم ، انظر إلى من في الحبس منهم ، فأحصينا من في الحبس منهم ببغداد والرقة فكانوا مقدار خمسين رجلا ، فقال : ادفع إلى كل رجل منهم ألف درهم وثلاثة أثواب ، وأطلق جميع من في الحبس ( 4 ) منهم ، قال ياسر : ففعلت ذلك فمالي

--> ( 1 ) في المصدر : صل عند قبر ابن عمك . ( 2 ) فرحة الغري : 101 و 102 . ( 3 ) الارشاد للمفيد : 12 و 13 . ( 4 ) الحبس خ ل .