العلامة المجلسي
299
بحار الأنوار
وقيل : إنها لام الهيثم بنت العربان الخثعمية ، وقيل : للأسود الدؤلي شعرا يقول : ألا يا عين جودي واسعدينا * ألا فابكي أمير المؤمنينا وتبكي أم كلثوم عليه * بعبرتها وقد رأت اليقينا ألا قل للخوارج حيث كانوا * فلا قرت عيون الحاسدينا وأبكي خير من ركب المطايا * وحث بها وأقرى الظاعنينا وأبكي خير من ركب المطايا * وفارسها ومن ركب السفينا ومن لبس النعال ومن حفاها * ومن قرأ المثاني والمئينا ومن صام الهجير وقام ليلا * وناجى الله خير الخالقينا إمام صادق بر تقي * فقيه قد حوى علما ودينا شجاع أشوس بطل همام * ومقدام الأساود في العرينا ( 1 ) كمي باسل قرم هزبر * حمي أروع ليث بطينا ( 2 ) فعمرو قاده في الأسر لما * طغا وسقى ابن ود منه حينا ( 3 ) ومرحب قده بالسيف قدا * وعفر ذا الخمار على الجبينا وبات على الفراش يقي أخاه * ولم يعبأ بكيد الكافرينا ويدعو للجماعة من عصاه * ويقضي بالفرائض مستبينا وكل مناقب الخيرات فيه * وحب رسول رب العالمينا مضى بعد النبي فدته نفسي * أبو حسن وخير الصالحينا إذا استقبلت وجه أبي حسين * رأيت البدر فاق الناظرينا وكنا قبل مقتله بخير * نرى مولى رسول الله فينا
--> ( 1 ) العرينة : مأوى الأسد . ( 2 ) الكمي والباسل : الشجاع . القرم - بالفتح - : السيد العظيم . الهزبر : الأسد . الحمى من لا يحتمل الضيم . الأروع : من يعجبك بحسنه أو شجاعته . ( 3 ) قوله " فعمرو قاده في الأسر " إشارة إلى ما جرى بينه عليه السلام وبين عمرو بن معديكرب وقوله " وسقى ابن ود " إشارة إلى قتل عمرو بن عبد ود بيده .