العلامة المجلسي
252
بحار الأنوار
مؤخره كفيتم مقدمه ( 1 ) . 54 - تنبيه الخاطر : محمد بن الحسن القضباني ( 2 ) ، عن إبراهيم بن محمد بن مسلم الثقفي عن عبد الله بن بلح المنقري ، عن شريك ، عن جابر ، عن أبي حمزة اليشكري ، عن قدامة الأودي ، عن إسماعيل بن عبد الله الصلعي - وكان ( 3 ) له صحبة - قال : لما كثر الاختلاف بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وقتل عثمان بن عفان تخوفت على نفسي الفتنة ، فاعتزمت على اعتزال الناس ، فتنحيت إلى ساحل البحر فأقمت فيه حينا لا أدري ما فيه الناس ( 4 ) ، فخرجت من بيتي لبعض حوائجي وقد هدأ الليل ونام الناس ، فإذا أنا برجل على ساحل البحر يناجي ربه ويتضرع إليه بصوت أشج ( 5 ) وقلب حزين ، فآنست ( 6 ) إليه من حيث لا يراني ، فسمعته يقول : يا حسن الصحبة يا خليفة النبيين يا أرحم الراحمين ، البدئ البديع الذي ليس مثلك ( 7 ) شئ ، والدائم غير الغافل ، والحي الذي لا يموت ، أنت كل يوم في شأن ، أنت خليفة محمد صلى الله عليه وآله وناصر محمد ومفضل محمد ، أسألك ( 8 ) أن تنصر وصي محمد وخليفة محمد والقائم بالقسط بعد محمد ، اعطف عليه بنصر أو توفه برحمة .
--> ( 1 ) أصول الكافي ( الجزء الأول من الطبعة الحديثة ) 1 : 457 . ( 2 ) في المصدر و ( ت ) : القصباني . ( 3 ) في المصدر : وكانت . ( 4 ) في المصدر بعد ذلك : معتزلا لأهل الهجر والارجاف اه . ( 5 ) كذا في ( ك ) . وفى غيره من النسخ " شج " . والصحيح كما في المصدر : شجى . أي حزين . ( 6 ) كذا في ( ك ) : وفى غيره من النسخ " فأنصت " . وفى المصدر : فنضت إليه وأصغيت إليه . ( 7 ) في هامش ( ك ) : كمثله خ ل . ( 8 ) في المصدر : أنت الذي أسألك اه .