العلامة المجلسي

236

بحار الأنوار

المؤمنين عليه السلام كما وصف لنا ، ونزلنا قبره فأضجعناه في لحده ، ونضدنا عليه اللبن . وفي الخبر عن الصادق عليه السلام : فأخذا اللبنة من عند الرأس بعد ما أشرجا عليه اللبن ، فإذا ليس في القبر شئ ، فإذا هاتف يهتف : أمير المؤمنين عليه السلام كان عبدا صالحا ، فألحقه الله بنبيه ، وكذلك يفعل بالأوصياء بعد الأنبياء ، حتى لو أن نبيا مات بالمشرق ومات وصيه بالمغرب لألحق النبي بالوصي ( 1 ) وفي خبر عن أم كلثوم بنت علي عليه السلام : فانشق القبر عن ضريح ، فإذا هو بساجة مكتوب عليها بالسريانية : " بسم الله الرحمن الرحيم هذا قبر حفره نوح لعلي بن أبي طالب وصي محمد صلى الله عليه وآله قبل الطوفان بسبع مائة سنة " فانشق القبر فلا ندري . ( 2 ) وسأل ابن مسكان الصادق عليه السلام عن القائم المائل في طريق الغري ، فقال : نعم إنهم لما جاؤوا بسرير أمير المؤمنين عليه السلام انحنى أسفا وحزنا على أمير - المؤمنين عليه السلام . وقال الغزالي : ذهب الناس إلى أن عليا عليه السلام دفن على النجف وأنهم حملوه على الناقة ، فسارت حتى انتهت إلى موضع قبره ، فبركت فجهدوا أن تنهض فلم تنهض فدفنوه فيه ( 3 ) . 45 - مناقب ابن شهرآشوب : تفسير وكيع والسدي والسفيان وأبي صالح أن عبد الله بن عمر قرأ قوله تعالى : " أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها " ( 4 ) يوم قتل أمير المؤمنين عليه السلام وقال : لقد كنت يا أمير المؤمنين الطرف الأكبر في العلم ، اليوم نقص علم الاسلام ومضى ركن الايمان . الزعفراني ، عن المزني ، عن الشافعي ، عن مالك ، عن سمي ، عن أبي -

--> ( 1 ) في المصدر : لا لحق الوصي بالنبي . ( 2 ) كذا في النسخ والمصدر . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 482 و 483 . ( 4 ) سورة الرعد : 41 .