العلامة المجلسي

160

بحار الأنوار

عليك القضاء وأنت ممدوح ، ( 1 ) وإن جزعت جرى عليك القضاء وأنت مذموم ، فقال له الأشعث : إنا لله وإنا إليه راجعون ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام . أتدري ما تأويلها ؟ فقال له الأشعث : أنت غاية العلم ومنتهاه ، فقال : أما قولك : " إنا لله " فإقرار منك بالملك ، وأما قولك : " وإنا إليه راجعون " فإقرار منك بالهلاك ( 2 ) . 30 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن حديد ، عن مرازم بن حكيم ، عمن رفعه إليه قال : إن حارث ( 3 ) الأعور أتى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين أحب أن تكرمني بأن تأكل عندي ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : علي أن لا تتكلف لي شيئا ، ودخل فأتاه الحارث بكسرة ، فجعل أمير المؤمنين عليه السلام يأكل فقال له الحارث : إن معي دراهم - وأظهرها وإذا هي في كمه - فإن أذنت لي اشتريت لك ( 4 ) فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : هذه مما في بيتك ( 5 ) . 31 - الكافي : أحمد بن محمد العاصمي ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن محمد بن علي عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أتت الموالي أمير المؤمنين عليه السلام فقالوا : نشكوا إليك هؤلاء العرب ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يعطينا معهم العطايا بالسوية ، وزوج سلمان وبلال وصهيب ( 6 ) وأبوا علينا هؤلاء وقالوا : لا نفعل ، فذهب إليهم أمير المؤمنين عليه السلام فكلمهم فيهم ، فصاح الأعاريب : أبينا ذلك يا أبا الحسن أبينا ذلك فخرج وهو مغضب يجر رداءه وهو يقول : يا معشر الموالي إن هؤلاء قد صيروكم بمنزلة اليهود والنصارى ، يتزوجون إليكم ولا يزوجونكم ولا يعطونكم مثل ما يأخذون ، فاتجروا بارك الله لكم ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله

--> ( 1 ) في المصدر و ( خ ) : محمود . ( 2 ) فروع الكافي ( الجزء الثالث من الطبعة الحديثة ) 261 . ( 3 ) في المصدر : ان حارثا الأعور . ( 4 ) في المصدر : اشتريت لك شيئا غيرها . ( 5 ) فروع الكافي ( الجزء السادس من الطبعة الحديثة ) : 276 . ( 6 ) في المصدر : وزوج سلمان وبلالا وصهيبا .