العلامة المجلسي

137

بحار الأنوار

المؤمنين عليه السلام يسميه رشيد البلايا ، وقد كان ألقى إليه علم البلايا والمنايا ، فكان [ في ] حياته إذا لقي الرجل قال له : أنت تموت بميتة كذا وتقتل أنت يا فلان بقتلة كذا وكذا ، فيكون كما يقول الرشيد ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : أنت رشيد البلايا أو تقتل ( 1 ) بهذه القتلة فكان كما قال أمير المؤمنين عليه السلام ( 2 ) . الاختصاص ، جعفر بن الحسين ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الصيرفي مثله . ( 3 ) الخرائج : عن قنوا مثله . ( 4 ) 18 - رجال الكشي : جبرئيل ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، عن أحمد بن النضر عن عبد الله بن يزيد الأسدي ، عن فضيل بن الزبير قال : خرج أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوما إلى بستان البرني ومعه أصحابه ، فجلس تحت نخلة ثم أمر بنخلة فلقطت فأنزل منها رطب ، فوضع بين أيديهم ، قالوا : فقال رشيد الهجري يا أمير المؤمنين ما أطيب هذا الرطب ! فقال : يا رشيد أما إنك تصلب على جذعها ، قال رشيد : فكنت أختلف إليها طرفي النهار أسقيها ومضى أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، قال : فجئتها يوما وقد قطع سعفها ، قلت : اقترب أجلي ، ثم جئت يوما فجاء العريف فقال : أجب الأمير ، فأتيته فلما دخلت القصر إذا خشب ملقى ، ثم جئت يوما آخر فإذا النصف الآخر قد جعل زرنوقا يستقى عليه الماء ، فقلت : ما كذبني خليلي ، فأتاني العريف فقال : أجب الأمير ، فأتيته فلما دخلت القصر إذا الخشب ملقى فإذا فيه الزرنوق فجئت حتى ضربت الزرنوق برجلي ، ثم قلت : لك غذيت ولي نبت ( 5 ) ثم أدخلت على عبيد الله بن زياد فقال : هات من كذب صاحبك ، قلت : والله ما أنا بكذاب ولا هو

--> ( 1 ) في المصدر و ( م ) و ( خ ) : أي تقتل وفى ( ت ) : تقتل . ( 2 ) معرفة اخبار الرجال 50 و 51 . ( 3 ) الاختصاص : 77 و 78 . ( 4 ) لم نجده في الحزائج المطبوع . ( 5 ) في المصدر و ( م ) و ( خ ) : أنبتت .