العلامة المجلسي
102
بحار الأنوار
يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " . فعاد ابن الزبير إلى خطبته وقال : عذرت بني الفواطم يتكلمون فما بال ابن أم حنفية ؟ فقال محمد : يا ابن أم فتيلة ( 1 ) ومالي لا أتكلم وهل فاتني من الفواطم إلا واحدة ؟ ولم يفتني فخرها ، لأنها أم أخوي ، أنا ابن فاطمة بنت عمران بن عائذ بن مخزوم جدة رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا ابن فاطمة بنت أسد بن هاشم كافلة رسول الله والقائمة مقام أمه ، أما والله لولا خديجة بنت خويلد ما تركت في أسد ( 2 ) بن عبد العزى عظما إلا هشمته ، ثم قام فانصرف ( 3 ) . وقال ابن أبي الحديد في موضع آخر : قال أبو العباس المبرد : قد جاءت الرواية أن أمير المؤمنين عليا عليه السلام لما ولد لعبد الله بن العباس مولود ففقده ( 4 ) وقت صلاة الظهر فقال : ما بال ابن العباس لم يحضر ؟ قالوا : ولد له ولد ذكر يا أمير المؤمنين ، قال : فامضوا بنا إليه ، فأتاه فقال له : شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب ، ما سميته ؟ فقال : يا أمير المؤمنين أو يجوز لي أن اسميه حتى تسميه ؟ فقال : أخرجه إلي ، وأخرجه فأخذه فحنكه ودعا له ، ثم رده إليه وقال : خذ إليك أبا الاملاك قد سميته عليا وكنيته أبا الحسن ، قال : فلما قدم معاوية خليفة قال لعبد الله بن العباس : لا أجمع لك بين الاسم والكنية ، قد كنيته أبا محمد فجرت عليه . قلت : سألت النقيب أبا جعفر يحيى بن محمد بن أبي زيد فقلت له : من أي طريق عرف بنو أمية أن الامر سينتقل عنهم وإنه سيليه بنو هاشم وأول من يلي منهم يكون اسمه عبد الله ؟ ولم منعوهم عن مناكحة بني الحارث بن كعب لعلمهم
--> ( 1 ) في المصدر : يا ابن أم رومان . ( 2 ) في المصدر : في بنى أسد . ( 3 ) شرح النهج 1 : 466 و 477 . ( 4 ) في المصدر : فقده .