أبي داود سليمان بن نجاح
1299
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سورة والشمس مكية « 1 » ، وهي خمس عشرة آية « 2 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والشّمس وضحيها إلى قوله : وما بنيها رأس الخمس الأول « 3 » ، وفيه « 4 » : ضحيها ، وتليها « 5 » ، وجلّيها « 6 » ، ويغشيها ، وبنيها ، بالياء مكان الألف ، وكذا كل ما يأتي منه في هذه السورة « 7 »
--> ( 1 ) أخرج ابن الضريس ، والنحاس ، وابن مردويه ، والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة والشمس بمكة ، ومثله عن عبد اللّه بن الزبير ، وقال القرطبي : مكية باتفاق ، وقال الألوسي : « مكية بلا خلاف » وصرح ابن الجوزي بالإجماع على ذلك فقال : « وهي مكية كلها بإجماعهم » . انظر : الدر المنثور 6 / 255 ، فضائل القرآن 73 ، الجامع 20 / 72 ، روح المعاني 30 / 140 ، تفسير ابن عطية 291 ، زاد المسير 9 / 137 . ( 2 ) عند جميع أهل العدد ما عدا المدني الأول والمكي بخلفهما والحمصي فهي عندهم ست عشرة آية . انظر : البيان 93 ، بيان ابن عبد الكافي 72 ، معالم اليسر 211 ، القول الوجيز 91 ، الفرائد الحسان 73 ، المحرر الوجيز 16 / 310 . ( 3 ) رأس الآية 5 الشمس وهي ساقطة من : ه . ( 4 ) في ه : « وفيه من الهجاء » . ( 5 ) الكلمتان من ذوات الواو ، وتقدم عند قوله : وإذا خلا من الآية 75 البقرة . ( 6 ) « تليها وجليها » سقطتا من : ه . ( 7 ) لأنهن من ذوات الياء .