أبي داود سليمان بن نجاح
1297
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سورة البلد مكية « 1 » ، وهي عشرون آية « 2 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لا اقسم بهذا البلد إلى قوله : أحد رأس الخمس الأول « 3 » ، وفيه من الهجاء : أن لّن يّقدر عليه أحد بالنون على الأصل « 4 » ، وسائر ذلك مذكور « 5 » . ثم قال تعالى : يقول أهلكت مالا لّبدا « 6 » إلى قوله : النّجدين رأس
--> ( 1 ) أخرج ابن الضريس ، والنحاس ، وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة لا أقسم بمكة ، ونسبه أبو حيان وابن عطية إلى الجمهور ، وقال قوم إنها مدنية كلها ، وقيل إلا أربع آيات من أولها ، قال الألوسي : « واعترض كلا القولين بأنه يأباهما قوله تعالى : بهذا البلد ولقوة الاعتراض ادّعى الزمخشري الإجماع على مكيتها ، أقول وصرّح بالإجماع أيضا ابن الجوزي فقال : وهي مكية كلها بإجماعهم » وقال السيوطي : « وقوله : بهذا البلد يردّ القول بأنها مدنية » . انظر : الدر المنثور 6 / 351 تفسير ابن عطية 16 / 303 الإتقان 1 / 39 فضائل القرآن 73 روح المعاني 30 / 133 الجامع للقرطبي 20 / 60 زاد المسير 6 / 126 التحرير 30 / 345 . ( 2 ) عند جميع أهل العدد باتفاق إجمالا وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف . انظر : البيان 93 بيان ابن عبد الكافي 72 القول الوجيز 91 معالم اليسر 211 ، سعادة الدارين 76 . ( 3 ) رأس الآية 5 البلد ، وهي ساقطة من : ه . ( 4 ) باتفاق وتقدم بيان ما يرسم على الإدغام ، واللفظ في الكهف والقيامة في قوله تعالى : ألن نجعل لكم في الآية 47 وقوله : ألن نجمع عظامه في الآية 3 ، لا غير . ( 5 ) في ه : « مذكور فيما سلف » . ( 6 ) الآية 6 البلد .