أبي داود سليمان بن نجاح

1291

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة والفجر « 1 » اثنتان « 2 » وثلاثون آية « 3 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والفجر وليال عشر إلى قوله : حجر رأس الخمس الأول « 4 » ، وكتبوا في جميع المصاحف : يسر بالراء « 5 » ، وزاد ياء بعدها في اللفظ ابن كثير « 6 »

--> ( 1 ) في ه : « والفجر مكية وهي اثني » وهو إقحام ثم تصحيف ، لأن المؤلف ذكرها ضمن السور المختلف فيها ، ووعد أنه يضرب عن ذكر المختلف فيه . أخرج ابن الضريس ، والنحاس ، وابن مردويه ، والبيهقي من طرق عن ابن عباس قال نزلت والفجر بمكة ، ومثله عن عبد اللّه بن الزبير ، وهو قول جمهور المفسرين ، وحكى أبو عمرو الداني عن بعض العلماء هي مدنية وهو قول علي ابن أبي طلحة نقله ابن عطية وقال : « والأول أشهر وأصح » ولعدم اعتباره صرح ابن الجوزي بالإجماع بقوله : « وهي مكية كلها بإجماعهم » . انظر : الدر المنثور 6 / 344 ، تفسير ابن عطية 16 / 292 زاد المسير 9 / 102 الإتقان 1 / 30 فضائل القرآن 73 ، البحر 8 / 467 روح المعاني 30 / 119 . ( 2 ) في ب : « وهي اثنتان » ، وفي ق : « اثنان » . ( 3 ) عند المدني الأول والأخير والمكي ، وثلاثون آية عند الشامي والكوفي ، وتسع وعشرون آية عند البصري . انظر : البيان 93 ، بيان ابن عبد الكافي 71 ، القول الوجيز 90 معالم اليسر 210 . ( 4 ) رأس الآية 5 الفجر وهي ساقطة من : ه . ( 5 ) ذكرها أبو عمرو بإجماع المصاحف ، اجتزاء بكسر ما قبلها عنها . انظر : المقنع 101 ، 33 . ( 6 ) ويوافقه من العشرة يعقوب . وبعدها في ب : « خاصة » .