أبي داود سليمان بن نجاح

1283

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة البروج مكية « 1 » ، وهي اثنتان « 2 » وعشرون آية « 3 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والسّمآء ذات البروج واليوم الموعود إلى قوله : الوفود رأس الخمس الأول « 4 » [ ، وهجاؤه مذكور « 5 » ] . ثم قال تعالى : إذ هم عليها قعود « 6 » إلى قوله : عذاب الحريق ، رأس العشر الأول « 7 » مذكور هجاؤه « 8 » . ثم قال تعالى : إنّ الذين ءامنوا وعملوا الصّلحت « 9 » إلى قوله :

--> ( 1 ) أخرج ابن الضريس ، والنحاس ، والبيهقي ، وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت : والسماء ذات البروج بمكة ، وقال القرطبي : « مكية بالاتفاق » وقال ابن عطية : « مكية بإجماع من المتأولين ، لا خلاف في ذلك » وقال ابن الجوزي : « وهي مكية كلها بإجماعهم » . انظر : تفسير ابن عطية 16 / 267 زاد المسير 9 / 70 الدر المنثور 6 / 331 الجامع 19 / 283 فضائل القرآن 73 ، الإتقان 1 / 30 دلائل النبوة 7 / 142 . ( 2 ) في ه : « اثنتين » وهو لحن . ( 3 ) عند جميع أهل العدد باتفاق إجمالا ، وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف . انظر : البيان 92 ، بيان ابن عبد الكافي 71 ، القول الوجيز 90 ، معالم اليسر 209 . ( 4 ) رأس الآية 5 البروج ، وهي مكررة في ه . ( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 6 ) الآية 6 البروج . ( 7 ) رأس الآية 10 البروج ، وهي ساقطة من : ه . ( 8 ) بعدها في ق : « كله » . ( 9 ) من الآية 11 البروج .