أبي داود سليمان بن نجاح

1262

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وهو آخرها « 1 » ] رأس الأربعين آية « 2 » ، [ ، وفيه من الهجاء : أنذرنكم « 3 » ويا ليتني « 4 » ، وتربا بحذف الألف « 5 » ، من ذلك كله ، وسائر ما فيه « 6 » مذكور « 7 » ] . * * *

--> وتبعه المارغني والشيخ الضباع وغيرهما ، في حين أنني لم أعثر على نص لأبي داود كما تلاحظ في هذه السورة ولا في غيرها ، ولم يتعرض له أبو داود ، لا بحذف ولا بإثبات » وقد سبقني إلى البحث في ذلك الشيخ ابن آجطا فقال : « وقد طالعت نسخا من التنزيل ، ومن مختصر التنزيل فما رأيت أبا داود تعرض لذكر الأول ، ولا الأخير لا بحذف ولا بإثبات » . وقال اللبيب : « إن جميع المصنفين لكتب الرسم ذكروا في كتبهم أن الأولى في الإمام بألف ، والثانية بغير ألف » وجرى العمل بالحذف في مصاحف أهل المشرق ، والإثبات في مصاحف أهل المغرب ، والعكس لكل منهما هو الصحيح ، اتباعا لأصولهم العتيقة ، والله أعلم . وقرأه الكسائي بتخفيف الذال وغيره بالتشديد . انظر : المقنع 14 ، 23 التبيان 123 تنبيه العطشان 99 ، فتح المنان 71 دليل الحيران 176 سمير الطالبين 23 الدرة الصقيلة 28 . ( 1 ) الآية 36 النبأ . ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ ، ق ، وفيه : « إلى آخرها » وما أثبت من : ب ، ج . ( 2 ) سقطت من : أو ما أثبت من ب ، ج ، ق ، ه . ( 3 ) مثل قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة . ( 4 ) تقدم عند قوله : يا أيها الناس اعبدوا في الآية 20 البقرة . ( 5 ) وتقدم بيان ما يستثنى منه في قوله : أإذا كنا تربا في الآية 5 الرعد . ( 6 ) في ق : « ذلك » . ( 7 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ه ، وفيه : « تمام السورة والهجاء كله مذكور » . وبعدها في ق : « كله » وبعدها في ب : « وحسبنا اللّه ونعم الوكيل » .