أبي داود سليمان بن نجاح
1205
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سورة المنافقون مدنية « 1 » ، وهي أيضا « 2 » إحدى عشرة آية « 3 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إذا جاءك المنفقون فالوا نشهد إنّك لرسول اللّه إلى قوله : مّستكبرون رأس الخمس الأول « 4 » ، [ وفيه : أيمنهم « 5 » ، وفتلهم اللّه « 6 » بحذف الألف ولووا بألف بعد الواو الثانية « 7 » ، وقد ذكر ذلك كله « 8 » ] .
--> ( 1 ) ذكرها البيهقي ، وابن الضريس ، وابن الأنباري ، والمؤلف في مقدمته أنها مدنية ، وحكى فيها ابن الجوزي الإجماع على ذلك فقال : « وهي مدنية بإجماعهم » وقال ابن عطية : مدنية بإجماع ، لأنها نزلت في غزوة بني المصطلق بسبب أن عبد اللّه بن أبي بن سلول كان منه في تلك الغزوة أقوال ، وكان له أتباع يتقولون فنزلت السورة كلها بسبب ذلك . انظر : تفسير ابن عطية 16 / 15 زاد المسير 8 / 271 الجامع 18 / 120 الإتقان 1 / 31 البحر 8 / 269 التحرير 18 / 231 ابن كثير 4 / 395 . وسقطت من : ب . ( 2 ) سقطت من : ق . ( 3 ) عند جميع أهل العدد باتفاق ، وليس فيها اختلاف . انظر : البيان 85 القول الوجيز 81 معالم اليسر 192 سعادة الدارين 74 . ( 4 ) رأس الآية 5 المنافقون ، وسقطت من : ه . ( 5 ) تقدم عند قوله : عرضة لأيمنكم في الآية 222 البقرة . ( 6 ) تقدم عند قوله : وقتلوا في سبيل الله في الآية 189 البقرة . ( 7 ) تقدم بيان زيادة الألف بعد واو الجمع في قوله : إن الذين كفروا في الآية 5 البقرة . ( 8 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه ، وفيه : « مذكور هجاؤه » .