أبي داود سليمان بن نجاح

1301

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ثم قال تعالى : كذّبت ثمود بطغويها « 1 » إلى آخر السورة « 2 » ، رأس الخمس الثاني « 3 » ، وفيه أنهم كتبوا في مصاحف المدينة والشام : فلا يخاف عقبها بالفاء وكذلك قرأنا لقرائهم « 4 » ، وكتبوا في سائر المصاحف : ولا يخاف بالواو « 5 » ، وكذلك قرأنا لسائر القراء « 6 » ، وكتبوا : عقبها بغير ألف ، ولا ياء « 7 » . * * *

--> ( 1 ) الآية 11 الشمس . ( 2 ) وهو قوله عز وجل : فلا يخاف عقبها الآية 16 الشمس . ( 3 ) رأس الآية 16 الشمس . ( 4 ) وهي قراءة نافع وأبي جعفر المدنيين وعبد اللّه بن عامر الشامي . ( 5 ) قال أبو عبيد القاسم بن سلام في مصاحف أهل المدينة والشام : فلا يخاف بالفاء ، وفي سائر المصاحف بالواو » ثم ذكر بسنده أن أهل المدينة بالفاء فلا يخاف وأهل العراق : ولا يخاف بالواو ، وذكر أبو عمرو بسنده عن أبي الدرداء أن في مصاحف أهل الشام بالفاء . وروى أبو عمرو الداني عن ابن القاسم وأشهب وابن وهب أنهم رأوا في مصحف جد مالك بن أنس الذي كتبه حين كتب عثمان بن عفان المصاحف ، أخرجه إليهم مالك ، وفيه : ولا يخاف بالواو . انظر : المقنع ص 108 - 112 . ( 6 ) وهي قراءة البصريين والمكي والكوفيين . انظر : النشر 2 / 401 ، إتحاف 2 / 612 التيسير 223 ، البدور 342 . ( 7 ) تقدمت قبل هذا ، انظر قوله تعالى : هدى للمتقين في الآية 1 البقرة . - بعدها في ب : « واللّه سبحانه الموفق ، وهو حسبنا » .