أبي داود سليمان بن نجاح

919

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ثم قال تعالى : ومن تاب وعمل صلحا فإنّه يتوب إلى اللّه « 1 » إلى قوله : وسلما رأس الخمس الثامن « 2 » ، [ وما فيه من الهجاء مذكور كله « 3 » ] . ثم قال تعالى : خلدين فيها حسنت « 4 » إلى آخر السورة « 5 » ، وفي هاتين « 6 » الآيتين من الهجاء : يعبؤا بواو صورة للهمزة [ المضمومة « 7 » وألف بعدها ، تقوية لها « 8 » ، ودعاؤكم بواو أيضا صورة للهمزة المضمومة ، وقد ذكر « 9 » ذلك كله « 10 » ] .

--> ( 1 ) من الآية 71 الفرقان . ( 2 ) رأس الآية 75 الفرقان . ( 3 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ج ، ه ، وفي موضعه : « وهجاؤه مذكور » مع التقديم والتأخير في : ه . ( 4 ) من الآية 76 الفرقان . ( 5 ) وهو قوله تعالى : فسوف يكون لزاما رأس الآية 77 وما بعدها كله ساقط من : ه . ( 6 ) العبارة في أ ، ب ، ج : « وفي هذه الآية » وما أثبت من : م . ( 7 ) هذه إحدى الكلمات التي خالف رسمها القياس ، وقال الداني : « وتتبعت ذلك في مصاحف أهل العراق ، فرأيتها لا تختلف في رسم ذلك كذلك » وتابعه الشاطبي . انظر : المقنع 56 نثر المرجان 4 / 734 تلخيص الفوائد 77 . ( 8 ) وزيدت الألف بعد الواو ، تشبيها بالألف الواقعة بعد واو الضمير كما تقدم عند قوله : ولؤلؤا ولباسهم في الآية 21 الحج . وسقطت من : أ ، وما أثبت من : ب ، م ، ه . ( 9 ) تقدم عند قوله : إياك نعبد 4 الفاتحة . ( 10 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ج وفيه : « وسائره مذكور » .