أبي داود سليمان بن نجاح

909

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وكذا : اءمّهتكم « 1 » وإخونكم « 2 » وأخوتكم « 3 » وأعممكم « 4 » ، وعمّتكم « 5 » وأخولكم « 6 » ، وخلتكم « 7 » وسائر ذلك « 8 » مذكور كله « 9 » . وكتبوا : لبعض شأنهم بألف صورة للهمزة الساكنة ، وقد ذكر « 10 » . ثم قال تعالى : لّا تجعلوا دعاء الرّسول بينكم « 11 » إلى آخر السورة « 12 » ، وليس في هاتين الآيتين من الهجاء سوى ما قد « 13 » ذكر .

--> - جمعا للنظائر ، وتقليلا للخلاف في الكلمة الواحدة ، وهذا الذي يحسن العمل به . والله أعلم . انظر : التبيان 112 تنبيه العطشان 92 فتح المنان 65 دليل الحيران 159 . ( 1 ) بحذف الألف باتفاق الشيخين ، لأنه ملحق بجمع المؤنث كما تقدم . ( 2 ) تقدم نظيره في الآية 218 البقرة وهي ساقطة من : ه . ( 3 ) باتفاق الشيخين ، لأنه يندرج في قاعدة حذف ألف الجمع المؤنث . ( 4 ) انفرد بالحذف أبو داود ، دون أبي عمرو الداني ، وعليه العمل . انظر : دليل الحيران 160 تنبيه العطشان 92 . ( 5 ) بحذف الألف باتفاق الشيخين ، لأنه يندرج في قاعدة جمع المؤنث . وسقطت من : ق . ( 6 ) انفرد أبو داود بحذف الألف دون أبي عمرو الداني ، وليس له نظير . وسقطت من : ق . انظر : تنبيه العطشان 92 فتح المنان 66 دليل الحيران 161 . ( 7 ) بحذف الألفين على الأكثر ، لأنه يندرج فيما اجتمع فيه ألفان من الجمع المؤنث وتقدم في أول الفاتحة . ( 8 ) في ج : « وسائره مذكور » وما بينهما ساقط . ( 9 ) سقطت من : ج ، وتقديم وتأخير في : ه . ( 10 ) تقدمت أحكام تصوير الهمزة عند قوله : إياك نعبد في الفاتحة . ( 11 ) من الآية 61 النور . ( 12 ) وهو قوله جل وعلا : واللّه بكل شئ عليم رأس الآية 62 . ( 13 ) في ج ، ق : « ما تقدم » .