أبي داود سليمان بن نجاح
860
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى : وما خلقنا السّماء والأرض وما بينهما لعبين « 1 » إلى قوله : لا يفترون رأس العشرين « 2 » مذكور هجاؤه [ كله قبل « 3 » ] . ثم قال تعالى : أم اتّخذوا ءالهة مّن الأرض « 4 » إلى قوله : فاعبدون رأس الخمس الثالث « 5 » مذكور هجاؤه [ كله قبل « 6 » ] . ولم يأت : فاعبدون في القرآن إلا في ثلاثة مواضع ، هذا أولها والثاني في هذه السورة « 7 » نفسها « 8 » ، والثالث في العنكبوت : إنّ أرضى وسعة فايّى فاعبدون « 9 » ويأتي شبهه « 10 » في سورة الحج « 11 » . وقرأ حفص ، والأخوان « 12 » بخلاف « 13 » : نوحى بالنون وكسر الحاء هنا « 14 » ،
--> ( 1 ) من الآية 16 الأنبياء . ( 2 ) في ه : « العشر » وهو تصحيف . ( 3 ) ما بين القوسين سقط من : ق ، ه وفيه في ج : « كله فيما تقدم » . ( 4 ) من الآية 21 الأنبياء . ( 5 ) رأس الآية 25 الأنبياء ، وفي ق : « الخامس » وهو تصحيف . ( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب ، ج ، ه . ( 7 ) الأول رأس الآية 25 ، والثاني رأس الآية 91 . ( 8 ) سقطت من : أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه . ( 9 ) رأس الآية 56 العنكبوت ، وقرأهن يعقوب بإثبات الياء ، وصلا ، ووقفا والباقون بحذفها في الحالين . انظر : النشر 2 / 325 إتحاف 2 / 262 ، المهذب 2 / 33 . ( 10 ) في ب ، ه : « شبيهه » وبعدها في ه : « بخلاف ما في سورة الحج » . ( 11 ) من الآية 50 الحج ، انظر : متشابه القرآن لابن المنادي 210 . ( 12 ) ويوافقهم خلف العاشر . ( 13 ) سقطت من : أ ، ه وما أثبت من : ب ، ج ، ق . ( 14 ) في الآية 25 الأنبياء .