أبي داود سليمان بن نجاح
853
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
الغازي بن قيس « 1 » في كتابه وهو رأس آية بإجماع من العادين « 2 » . ثم قال تعالى « 3 » ] : يومئذ لا تنفع الشّفعة « 4 » إلى قوله : ذكرا رأس عشر ومائة آية « 5 » ، وفيه من الهجاء سوى « 6 » ما قد ذكر : فلا يخاف ظلما قرأه ابن كثير ، بجزم الفاء من غير ألف ، فعلى قراءته « 7 » يجب أن تكون هذه الكلمة مكتوبة من غير « 8 » ألف ، وعلى قراءة أهل المدينة ، والعراق ، والشام يحتمل أن تكتب بالألف ، لقراءتنا ذلك كذلك لهم « 9 » ، ويجوز حذف الألف على الاختصار ، وليس عندنا للمصاحف في هذا الحرف رواية ، إلا أن الذي يجب في القياس أن يكون « 10 » في مصاحف أهل مكة بغير ألف « 11 » كما ذكرنا « 12 » ، وباللّه التوفيق .
--> ( 1 ) تقدمت ترجمته ص : 236 . ( 2 ) رأس الآية 104 طه . ( 3 ) إلى هنا انتهى عدم الوضوح في نسخة ق ، وأشرت إلى بدايته في ص : 841 . ( 4 ) من الآية 106 طه . ( 5 ) سقطت من : ب . ( 6 ) سقطت من : ب . ( 7 ) عليها طمس في : ج . ( 8 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « بغير ألف » . ( 9 ) وهي قراءة القراء العشرة بالألف والرفع ما عدا ابن كثير . انظر : النشر 2 / 322 إتحاف 2 / 257 المهذب 2 / 28 . ( 10 ) في ق : « أن يكتب » . ( 11 ) ذكر المؤلف فيه ثلاثة أوجه ، ينبغي أن يكتب للمكي بغير ألف ، ويحتمل لغيره كذلك ، أو بالألف ، لعدم وجود الرواية ، واختار الشيخ الضباع العمل على إثبات الألف ، والأولى حذف الألف ليشمل القراءتين وقياسا على نظيره المتقدم لا تخاف دركا . انظر : سمير الطالبين 45 . ( 12 ) في ب ، ج ، ق « لما ذكرناه » وفي ه : « ذكرناه » .