أبي داود سليمان بن نجاح
837
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
عنه « 1 » : وريّا بتشديد الياء من غير همز « 2 » ، ويجوز في مذهبهم أن يكون من « روي « 3 » الشارب » إذا امتلأ « 4 » ، أي منظرهم مرتو « 5 » من النعمة ، ويجوز أن يكون من رأى العين ، أي ما رأيت عليه ، من بشارة « 6 » ، وهيئة حسنة « 7 » ، وقرأنا للباقين ، ونافع في رواية ورش عنه « 8 » ، وابن عامر في رواية هشام « 9 » من جميع الطرق عنه « 10 » بهمزة ساكنة بين الراء ، والياء ، على خمسة أحرف [ ، وسائر ذلك مذكور « 11 » ] . ثم قال تعالى : حتّى إذ رأوا ما يوعدون إمّا العذاب « 12 » إلى قوله : مدّا رأس الثمانين آية مذكور هجاؤه كله . ثم قال تعالى : ونرثه ما يفول « 13 » إلى قوله : إنّما نعدّ لهم عدّا
--> ( 1 ) وليست هذه الطريق عن عاصم من طريق النشر ، وهي انفرادة لا يقرأ بها ، فشعبه عن عاصم يقرأ كالباقين ، ويوافق قالون وابن ذكوان أبو جعفر من العشرة . انظر : إتحاف 2 / 239 المبسوط 244 البدور 199 المهذب 2 / 11 . ( 2 ) في ج : « همزة » . ( 3 ) في : أ ، ب ، ق : « ري » وما أثبت من ج وغير واضحة في ه . ( 4 ) في : أ ، ب ، ج : « امتلى » وما أثبت من : ق ، ه . ( 5 ) في أ : « مرتوين » وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، م ، ه أي كأن النعيم بيّن فيهم . ( 6 ) في أ ، ب : « شارة » وفي ج : « إشارة » وكلاهما تصحيف وما أثبت من : ق ، ه ( 7 ) انظر : حجة القراءات 446 الحجة 23 الكشف 2 / 91 القرطبي 11 / 143 . ( 8 ) سقطت من : ب ، ج ، ق . ( 9 ) ويوافقهم شعبة عن عاصم كما أسلفت ومن العشرة يعقوب ، وخلف . ( 10 ) في ه : « عنهما » . ( 11 ) سقط ما بين القوسين المعقوفين من : ه . ( 12 ) من الآية 76 مريم . ( 13 ) من الآية 81 مريم وفي ه : ويأتينا فردا رأس الجزء باختلاف يأتي بعد ، وسيأتي في آخر السورة ، أي فيه تقديم وتأخير .