أبي داود سليمان بن نجاح

930

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

واحدة « 1 » ، وقد ذكر في البقرة « 2 » والغاوون بواو ، واحدة « 3 » ، وسائر ذلك « 4 » مذكور « 5 » . ثم قال تعالى : قالوا وهم فيها يختصمون « 6 » إلى قوله : من شفعين رأس المائة ، [ وفيه من الهجاء « 7 » : شفعين بحذف الألف « 8 » ، وغير ذلك مذكور « 9 » ] .

--> ( 1 ) نقل الخلاف فيها أبو عمرو الداني عن محمد بن عيسى الأصبهاني ، وأبو حفص الخزاز ، وذكر ملا علي قاري أن القطع والوصل يستويان في موضع الشعراء والأحزاب : أينما ثقفوا أخذوا 61 ، وتابعه على ذلك شيخنا الشيخ عبد الفتاح المرصفي غفر الله لنا وله ، فقال : « أولاها - يعني الأقوال - أن القطع والوصل يستويان في موضع الشعراء والأحزاب » . أقول : والذي يبدو لي أنهما لا يستويان بحال لأن موضع الشعراء بمعنى : أين الذي ، وهذا يوجب أن يكون مفصولا ، وأن موضع الأحزاب : « أينما » فيه بمعنى الجزاء ، فهي كلمة واحدة ، وهذا يوجب أن يكون موصولا ، وعليه فإن القطع هنا في موضع الشعراء هو الأولى والأصح ، وبه جرى العمل في المصاحف . انظر : البديع لابن معاذ 278 المنح الفكرية 70 هداية القاري 443 سمير الطالبين 93 دليل الحيران 300 المقنع 72 أدب الكاتب 235 . ( 2 ) عند قوله : فأينما تولوا فثم وجه الله في الآية 114 . ( 3 ) ويجوز أن تكون الواو المتحركة ، ويجوز أن تكون الساكنة ، ورجح علماء الرسم أن تكون المرسومة هي الواو الأولى لأنها متحركة ، وحركتها تدل على الثانية ، وتقدم نظيرها في قوله : ولا تلون في الآية 153 آل عمران . ( 4 ) في ج : « وسائره مذكور » وما بينهما ساقط . ( 5 ) بعدها في ق : « كله » . ( 6 ) الآية 96 الشعراء . ( 7 ) سقطت من : ب ، ج . ( 8 ) باتفاق الشيوخ ، لأنه جمع مذكر سالم كما تقدم . ( 9 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ق ، ه ، وفيه في ق : شفعين بغير ألف » وفيه في ه : « وما في هذا الخمس من الهجاء مذكور كله » .