أبي داود سليمان بن نجاح

832

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

مجملا ، مما هو على وزن : « أفعل « 1 » » مثل هذه « 2 » ، وشبهه ، وأحسب أنهم لم يكتبوا الياء هنا ، أولا ولا آخرا « 3 » ، لئلا يجتمع ثلاث صور « 4 » ، وقد ذكرنا « 5 » في أول البقرة ، عند قوله : إنّ اللّه لا يستحى « 6 » أن الياء ، إذا وقعت طرفا ، حذفت صورتها ، [ لشبهها بما قبلها ، وسائر ذلك مذكور هجاؤه فيما تقدم « 7 » ] . ثم قال « 8 » تعالى : وبرا بولدتى ولم يجعلني جبّارا شقيّا « 9 » إلى قوله : مّستقيم [ رأس الخمس الرابع « 10 » ، وفيه من الهجاء حذف الألف من بولدتى « 11 » ، وكذا من : والسّلم « 12 » ، ومن : سبحنه « 13 »

--> ( 1 ) كنحو قوله تعالى : أزكى وأدنى وأبقى . انظر : الإقناع 1 / 282 . ( 2 ) في ه : « هذا » . ( 3 ) يعني بالأول : ءاتيني ويعني بالآخر : وأوصينى وفي ه : « وآخرا » . ( 4 ) قال المارغني : « والعمل عندنا على ما لأبي داود من حذف الألف دون رسم الياء » فاتفق المشارقة والمغاربة على رسمها بحذف الألف وبدون رسم الياء . انظر : دليل الحيران 274 فتح المنان 110 التبيان 182 . ( 5 ) في ب : « ذكرناها » . ( 6 ) عند الآية 25 البقرة . ( 7 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 8 ) سقطت من : ه . ( 9 ) الآية 31 مريم . ( 10 ) رأس الآية 35 مريم . ( 11 ) تقدم عند الآية : لا تضار ولدة في الآية 231 البقرة . ( 12 ) تقدم عند الآية : إليكم السلم في الآية 93 النساء . ( 13 ) تقدم نظيره عند قوله : سبحنه بل له في الآية 115 البقرة .