أبي داود سليمان بن نجاح
525
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
إنّ العهد كان مسؤولا « 1 » ، [ وسائر ذلك مذكور « 2 » ] . ثم قال تعالى : وهذا كتب أنزلنه مبرك « 3 » إلى قوله : يفعلون ، عشر الستين ومائة آية « 4 » ، وكتبوا هنا ، وفي الروم « 5 » : إنّ الذين فرّفوا دينهم بغير ألف بين الراء والفاء « 6 » واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف « 7 » واختلف القراء فيه فقرأ « 8 » الأخوان بإثبات الألف « 9 » مع تخفيف الراء ، والباقون بحذفها « 10 » مع التشديد « 11 » . ثم قال تعالى : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها « 12 » إلى قوله : المسلمين ،
--> ( 1 ) الآية 34 الإسراء ، ووقع هنا : ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط في الآية 153 . ( 2 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 3 ) من الآية 156 الأنعام . ( 4 ) سقطت من : ب ، ج ، ق ، ه وجزئ في ه إلى جزءين . ( 5 ) عند قوله : من الذين فرقوا دينهم من الآية 31 . ( 6 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « تقديم وتأخير » وفي ب : « والقاف » وهو تصحيف . ( 7 ) قال السخاوي : « وقد ذكر محمد بن عيسى عن نصير أن ذلك مجمع عليه » وذكرها أبو عمرو الداني في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار . انظر : المقنع 84 الوسيلة 28 الدرة 18 . ( 8 ) في ب : « فقرأه » . ( 9 ) في ب ، ج ، ق : « ألف » . ( 10 ) في ج ، ق : « يحذفها » . ( 11 ) انظر : النشر 2 / 266 إتحاف 1 / 39 التيسير 108 التذكرة 2 / 413 . ( 12 ) من الآية 161 الأنعام .