أبي داود سليمان بن نجاح

514

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

والسّلم بحذف الألف [ بعد اللام « 1 » ] ومستفيما هنا « 2 » ليس برأس آية « 3 » . وكتبوا « 4 » : أوليآؤهم [ بواو صورة « 5 » ] للهمزة المضمومة ، باختلاف في ذلك ، وفي حذف الألف قبلها ، حسب ما ذكرناه « 6 » في البقرة « 7 » ، وسائر ما فيها مذكور . وقد بينا معنى الاستثناء « 8 » هنا « 9 » ، في كتابنا الكبير « 10 » ، وذكرنا فيه عشرة أقوال محتملة « 11 » كلها وذكرنا مثلها في الاستثناءين المذكورين في سورة هود عليه السلام ، لأهل الشقاوة ، والسعادة « 12 » ، يرى ذلك هناك إن شاء اللّه .

--> ( 1 ) تقدم عند قوله : لمن ألقى إليكم السلم في الآية 93 النساء . وما بين القوسين المعقوفين سقط من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه . ( 2 ) سقطت من أ ، وما أثبت من ب ، ج ، ق ، م ، ه . ( 3 ) بإجماع من العادين . انظر : البيان 50 القول الوجيز 31 جمال القراء 1 / 202 . ( 4 ) سقطت من : ه . ( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين ألحق في حاشية : ه . ( 6 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « ذكر » . ( 7 ) تقدم عند قوله : أولياؤهم الطغوت في الآية 256 البقرة . ( 8 ) في ه : « الاستفهام » وصحح في الحاشية . ( 9 ) في ه : « هاهنا » . ( 10 ) تقدم التعريف به في الدراسة . ( 11 ) في ب ، ج : « مختلفة » . ( 12 ) في الآية 107 وفي الآية 108 ، اختلف المفسرون في المراد من هذا الاستثناء على أقوال حكاها ابن الجوزي ، ونقلها القرطبي ، ونقل كثيرا منها الإمام الطبري ثم قال : « وأولى هذه الأقوال في تأويل هذه الآية بالصواب ، القول الذي ذكرناه عن قتادة والضحاك ، من أن ذلك ، استثناء في أهل التوحيد -