أبي داود سليمان بن نجاح
511
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى : وتمّت كلمت ربّك صدفا وعدلا « 1 » إلى قوله : بالمعتدين ، رأس المائة والعشرين « 2 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء « 3 » ] كلمت كتبوه « 4 » بالتاء من غير ألف ، بينها « 5 » وبين الميم ، وكذا موضعان في يونس : كذلك حفّت كلمت ربّك على الذين فسفوا وحفّت عليهم كلمت ربّك لا يؤمنون وفي غافر : حفّت كلمت ربّك هذه الأربعة « 6 » مواضع لا غير كتبت « 7 » في مصاحف أهل المدينة بالتاء ، واختلفت في ذلك مصاحف سائر « 8 » الأمصار ، ففي بعضها بالتاء وفي بعضها « 9 » بالهاء « 10 » ولّا مبدّل لكلمته بغير ألف « 11 » [ وسائر ذلك « 12 » مذكور كله « 13 » ] . ثم قال تعالى : وذروا ظهر الاثم وباطنه « 14 » إلى قوله : يمكرون ،
--> ( 1 ) من الآية 116 الأنعام . ( 2 ) وجزئ في ه إلى جزءين . ( 3 ) نهاية الورقة الممسوحة والتي لم تظهر الكتابة فيها في ق ، وأشرت إلى بدايتها في ص 497 . ( 4 ) في ه : « كتبوها » . ( 5 ) في ه : « بينهما » . ( 6 ) في ج : « الأربع » . ( 7 ) في ب : « تكتب » . ( 8 ) سقطت من ب . ( 9 ) في أ « وبعضها » وما أثبت من ب ، ج ، ق ، م ، ه . ( 10 ) وجرى العمل برسمها بالتاء رعاية لقراءة الجمع ، وتقدم ذلك عند قوله تعالى : أولئك يرجون رحمت اللّه في الآية 216 البقرة . ( 11 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مؤنث . ( 12 ) في ق : « وسائره مذكور » وما بينهما سقط . ( 13 ) بعدها في ق : « فيما تقدم » وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 14 ) من الآية 121 الأنعام .