أبي داود سليمان بن نجاح

499

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

واللام ، وكلها مرفوعة حاشا موضعا واحدا ، فإنه مجرور ، وفي هذه « 1 » السورة منها ثلاثة ، أولها هنا : من نّشآء إنّ ربّك حكيم عليم « 2 » ، والثاني : خلدين فيهآ إلّا ما شاء اللّه إنّ ربّك حكيم عليم « 3 » ، والثالث : سيجزيهم وصفهم إنّه حكيم عليم « 4 » ، والرابع في الحجر : وإنّ ربّك هو يحشرهم إنّه حكيم عليم « 5 » والخامس - هو المجرور - في النمل « 6 » آخر الآية السادسة منها : من لّدن حكيم عليم ، والسادس في الزخرف : وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم « 7 » ، والسابع مثله في والذاريات : فالوا كذلك فال ربّك إنّه هو الحكيم العليم « 8 » ، تمت « 9 » العدة . ونظمت في ذلك « 10 » ليحفظ فقلت « 11 » :

--> ( 1 ) في ب ، ج : « في هذه » . ( 2 ) رأس الآية 84 الأنعام . ( 3 ) رأس الآية 129 الأنعام . ( 4 ) رأس الآية 140 الأنعام . ( 5 ) رأس الآية 25 الحجر . ( 6 ) في ج : « وفي النمل » . ( 7 ) رأس الآية 84 الزخرف . ( 8 ) رأس الآية 30 في الذاريات . ( 9 ) في أ ، ه : « تتمت » وما أثبت من ب ، ج . وقد جعله المؤلف بابا واحدا من أجل التقديم والتأخير ، دون اعتبار لغيره ، وجعله ابن المنادى في ثلاثة أبواب باعتبار ما قبله ، وباعتبار التعريف والتنكير . انظر : متشابه القرآن 68 ، 69 . ( 10 ) في ب : « ذلك » . ( 11 ) سقطت من : ب ، ج ، وفي أ ، ق : « وهو هذا » وما أثبت من : ه .