أبي داود سليمان بن نجاح
494
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
إستهوته بحرفين بعد الواو « 1 » إجماع من المصاحف ، واختلف القراء « 2 » في لفظ هذه الكلمة فقرأ حمزة بإمالة فتحة الواو ، فتصير التاء الساكنة في قراءة الباقين ياء في الخط « 3 » وألفا « 4 » في اللفظ ممالة « 5 » : إستهويه « 6 » مثل توفّيه المذكور آنفا « 7 » . والشّيطين « 8 » ، وأصحب « 9 » ، والهدى ايتنا « 10 » ، وسائر ذلك مذكور كله . ثم قال تعالى : وأن افيموا الصّلوة « 11 » إلى قوله : مّبين ، رأس الخمس الثامن « 12 » ، وفيه من الهجاء حذف الألف من : علم الغيب [ فكتبوه بغير
--> ( 1 ) وهما التاء والهاء أو الياء والهاء ، لأن الياء والتاء صورتهما واحدة ولا تتميز أحدهما عن الأخرى إلا بعد إحداث النقط . ( 2 ) سقطت من : ق . ( 3 ) في ب : « اللفظ » وهو تصحيف . ( 4 ) في ب ، ج ، ق : « وألف » . ( 5 ) انظر : النشر 2 / 258 إتحاف 2 / 16 المبسوط 170 . ( 6 ) سقطت من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه . ( 7 ) في الآية 62 الأنعام . ( 8 ) تقدم عند قوله : فأزلهما الشيطان في الآية : 35 البقرة . ( 9 ) تقدم عند قوله : أولئك أصحب في الآية 38 البقرة . ( 10 ) بالياء على الأصل والإمالة ، في الأول ، وإثبات الياء صورة للهمزة الساكنة ، كما تقدم عند قوله : إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة . ( 11 ) من الآية 72 الأنعام . ( 12 ) رأس الآية 75 الأنعام ، وجزئ في ه إلى جزءين .