أبي داود سليمان بن نجاح

488

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

الضاد وزيادة باء الجر في كلمة : بالحقّ وهذه القراءة شاذة « 1 » لا تصح عنهم « 2 » لما قدمناه « 3 » في كتابنا الكبير « 4 » ، وقرأ سائر القراء بصاد « 5 » غير معجمة ، مع ضم القاف والصاد ، والفصلين [ بحذف الألف بين الفاء والصاد « 6 » ] ، وسائر ذلك مذكور « 7 » . ثم قال تعالى : وهو الذي يتوفّيكم باليل « 8 » إلى قوله : الحسبين ، وفي هاتين الآيتين « 9 » من الهجاء : توفّته كتبوه على خمسة أحرف : « ت ، و ، ف ، ت ، ه » ، واختلف القراء فيه فقرأ الجميع حاشا حمزة بتاء ساكنة معجمة باثنتين « 10 » من فوقها وقرأ « 11 » حمزة بإمالة فتحة الفاء ، فينقلب الحرف الرابع

--> ( 1 ) ورواها ابن أبي داود في المصاحف عن عبد اللّه بن مسعود ، ورواها الفراء عن ابن عباس وعبد اللّه بن مسعود ، ونسبها أبو حيان إلى طلحة ومجاهد وابن جبير ، وزاد القرطبي أبا عبد الرحمن السلمي ، وسعيد بن المسيب . انظر : المصاحف 71 معاني القرآن للفراء 1 / 338 البحر 4 / 143 القرطبي 6 / 439 . ( 2 ) ورد هذه القراءة كثير من العلماء لمخالفتها رسم المصحف ، وعدم تواترها . انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 256 . ( 3 ) في ه : « لما قد بيناه » . ( 4 ) تقدم التعريف به في الدراسة . ( 5 ) في ق : « بظاء » وهو تصحيف . ( 6 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر ، وما بين القوسين المعقوفين في أ : « بغير ألف » وما أثبت من ب ، ج ، ق ، ه ، م وما بعده سقط من : ه . ( 7 ) بعدها في ق : « فيما تقدم » . ( 8 ) من الآية 61 الأنعام . ( 9 ) الصواب : « وفي هذه الآيات » لأنها ثلاث 61 ، 62 ، 63 وفي ه : « الآية » . ( 10 ) في ب ، ج : « باثنين » . ( 11 ) في ه : « وقرأه » .