أبي داود سليمان بن نجاح
479
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ووقع في الأعراف : والدّار الآخرة خير لّلذين يتّفون أفلا تعفلون « 1 » ، وفي يوسف : ولدار الآخرة خير لّلذين اتّفوا أفلا تعفلون « 2 » وفي النحل : ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتّفين « 3 » . ثم قال تعالى : فد نعلم إنّه ليحزنك « 4 » إلى قوله : المرسلين ، رأس الخمس الرابع « 5 » وفي هاتين الآيتين من الهجاء : من نّبإى بياء بعد الألف المهموزة « 6 » ، وسائر ذلك مذكور كله « 7 » . ثم قال تعالى : وإن كان كبر عليك إعراضهم إلى قوله : الجهلين ، رأس الجزء الثالث عشر من أجزاء ستين « 8 » وكل ما في هذا الخمس « 9 » من الهجاء مذكور كله « 10 » .
--> ( 1 ) في الآية 169 الأعراف . ( 2 ) في الآية 109 يوسف ، والمثال كله سقط من : ب . ( 3 ) في الآية 30 النحل ، وانظر : ملاك التأويل 1 / 317 فتح الرحمن 120 . ( 4 ) من الآية 34 الأنعام . ( 5 ) رأس الآية 35 الأنعام . ( 6 ) تقدم عند قوله : أفإين مات في الآية 144 آل عمران . ( 7 ) سقطت من : ب ، ج ، ه . ( 8 ) رأس الآية 36 ، وذكر أبو عمرو الداني قولين : عند قوله : بئايت اللّه يجحدون رأس الآية 34 وعند قوله : الجهلين رأس الآية 36 قال السخاوي : « ولم يقل غيره غير ذلك ، والأول يروى عن خلف بن هشام البزار ، ولم يذكر غيره ابن الجوزي وجرى العمل بالثاني ، وحكى الصفاقسي فيه الاتفاق . انظر : البيان 104 غيث النفع 207 جمال القراء 1 / 143 فنون الأفنان 273 . ( 9 ) في ه : « الآية » ، وهو كذلك فيها . ( 10 ) سقطت من : ب ، ج ، ه .