أبي داود سليمان بن نجاح

462

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ثم قال تعالى : مّا على الرّسول إلّا البلغ « 1 » إلى قوله : لا يعفلون ، رأس الخمس الحادي عشر « 2 » ، وكل ما في هذا « 3 » الخمس من الهجاء مذكور [ فيما تقدم « 4 » ] . ثم قال تعالى : وإذا فيل لهم تعالوا إلى ما أنزل اللّه « 5 » إلى قوله : الفسفين ، رأس « 6 » عشر ومائة آية « 7 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : حذف الألف من شهدة حيث ما وقع ، وتقدم ذكره « 8 » ، وفيفسمن بالألف « 9 » وبغير ألف والأول أختار « 10 » ، وقد ذكر أيضا سائر « 11 » ذلك . والأولين كتبوه « 12 » بغير ألف ، بين الياء والنون ، واجتمعت على ذلك المصاحف ، فلم تختلف « 13 » ، واختلف « 14 » القراء فيه ، فقرأه بالجمع

--> ( 1 ) من الآية 101 المائدة . ( 2 ) رأس الآية 105 المائدة . ( 3 ) في ه : « ما فيه من الهجاء » . ( 4 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب ، وفي ه : « كله » ، وفي ق : « وكل ما فيه مذكور » . ( 5 ) من الآية 106 المائدة . ( 6 ) في ب ، ق ، ه : « عشر » إلا أنها ألحقت في حاشية ق ، فتكررت . ( 7 ) سقطت من : ب ، ج ، ق ، ه وجزئ في ه إلى ثلاثة أجزاء . ( 8 ) تقدم عند قوله : ممن كتم شهدة في الآية 139 البقرة . ( 9 ) في ب ، ج ، ق : « بألف » . ( 10 ) انظر قوله تعالى : وما يعلمان في الآية 101 وقوله : فلهما الثلثان 175 النساء . ( 11 ) العبارة في ه : « وسائر ذلك مذكور » . ( 12 ) سقطت من : ه . ( 13 ) لم ينقل أبو عمرو الداني في ألف المثنى إلا الحذف ، وهذا منها ، ثم خصه بالذكر ، فرواه بسنده عن قالون عن نافع بالحذف ، ونقل أبو داود الخلاف في ألف المثنى واختار الإثبات ، ووافق الداني هنا ، فحينئذ ، وقع الإجماع على الحذف وبه العمل . وتقدم عند قوله : وما يعلمان في الآية 101 وقوله : فلهما الثلثان في الآية 175 النساء . انظر : المقنع ص 11 الدرة 17 الوسيلة 26 . ( 14 ) في ج : « واختلفت » .