أبي داود سليمان بن نجاح
446
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
الخمسين آية « 1 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : حذف الألف بين الباء والنون من قوله : والرّبّنيّون « 2 » ، وكذلك من : ءاثرهم [ بحذف الألف « 3 » ] ، وابن مريم بإثبات الألف « 4 » ، والتّورية بالياء « 5 » وءاتينه [ بحذف الألف « 6 » ] ، وقد ذكر . وكتبوا : وليحكم بغير ألف بين الواو واللام ، إجماع من المصاحف على ذلك « 7 » وعلى كل « 8 » ما كان مثله . واختلف القراء هنا ، في كسر اللام ، وإسكانها فحمزة يكسرها ، وينصب « 9 » الميم ، يجعلها « 10 » لام « كي » والغير يسكنونهما « 11 »
--> ( 1 ) وجزئ في ه إلى ثلاثة أجزاء . ( 2 ) تقدم عند قوله : كونوا ربنيين في الآية 78 آل عمران . ( 3 ) المضاف إلى ضمير جماعة الغائبين حيث وقع لأبي داود ، وصرح به في موضع الكهف واقتصر الداني على قوله : فهم على ءاثرهم في الآية 70 الصافات ، وهو من الحروف التي رواها بسنده عن قالون عن نافع بالحذف ، وقال اللبيب : « حيث وقع » وعليه العمل . انظر : المقنع 13 التبيان 100 فتح المنان 52 تنبيه العطشان 83 الدرة 26 وما بين القوسين المعقوفين سقط من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه . ( 4 ) تقدم عند قوله : وآتينا عيسى ابن مريم في الآية 86 البقرة . ( 5 ) سقطت من ب ، ه . ( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين في ه : « مذكوران » وما بعدها ساقط . ( 7 ) لأنها لام الأمر ، وليست « أل » التي للتعريف التي تدخل على الاسم . ( 8 ) سقطت من : ه . ( 9 ) في ق : « ويفتح » . ( 10 ) في ق : « ويجعلها » . ( 11 ) في ب ، ج : « يسكنونها » أي بالسكون والجزم .