أبي داود سليمان بن نجاح
444
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
كله « 1 » ] . ثم قال تعالى : إلّا الذين تابوا من فبل « 2 » إلى قوله : عذاب اليم ، رأس الجزء الخامس « 3 » ، من أجزاء سبعة وعشرين المرتبة لقيام رمضان « 4 » واختياري القطع على رأس العشر بعد « 5 » آيتين « 6 » من رأس الجزء « 7 » . وكل « 8 » ما في هذه الآيات الثلاث من الهجاء مذكور . ثم قال تعالى : يريدون أن يّخرجوا من النّار إلى قوله : حكيم ، عشر الأربعين آية ، وكل ما فيه « 9 » من الهجاء مذكور . ثم قال تعالى : فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح « 10 » إلى قوله : بالمؤمنين ، رأس الخمس الخامس « 11 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء مما لم يذكر حذف
--> ( 1 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ق . ( 2 ) من الآية 36 المائدة . ( 3 ) ورأس الآية 38 المائدة . ( 4 ) تقدم التعليق والتعقيب على هذه التجزئة في أول جزء منها عند قوله : فإن اللّه شاكر عليم رأس الآية 157 البقرة . ( 5 ) في ق : « وبعد » . ( 6 ) في ب : « اثنين » . ( 7 ) وهو قوله تعالى : واللّه عزيز حكيم رأس الآية 40 الآتية . ( 8 ) العبارة في ب ، ج ، ق : « وما فيها من الهجاء مذكور » . ( 9 ) في ب ، ج ، ق : « ما فيها » والعبارة في ه : « وليس في هاتين الآيتين من الهجاء شيء » . ( 10 ) من الآية 41 المائدة . ( 11 ) رأس الآية 45 المائدة ، وجزّأ في ه إلى أربعة أجزاء .