أبي داود سليمان بن نجاح
441
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
قال : وكتبوا في مصاحف أهل العراق في طه : وذلك جزاء من تزكّى « 1 » بواو « 2 » مثل الخمسة المذكورة . قال أبو داود : وكذلك رسمه هناك الغازي ، وحكم ، وعطاء الخراساني « 3 » إلا أنهم رسموا هناك « 4 » الألف « 5 » قبل الواو ، ولم يرسموها بعدها « 6 » فاعلمه . وزيادة الواو ، والألف بعدها « 7 » ، في كلمة : جزؤا المذكورة وكذلك جميع ما أشبهه ، مثل : أبنؤا « 8 » ، وشركؤا « 9 » ، والضّعفؤا « 10 » ، ودعؤا « 11 » والعلماء « 12 » .
--> ( 1 ) في الآية 75 طه ، وأسقط من رواية محمد بن عيسى كما رواها أبو عمرو الداني موضع الكهف في قوله تعالى : فله جزاء الحسنى في الآية 86 لعله سهو أو خطأ من النساخ أو تعمده المؤلف . ونقل الخلاف أبو عمرو وأبو داود في موضع الكهف وطه والزمر ، وسيأتي بيان ذلك كله ، في موضعه من السور . ( 2 ) في ب ، ج ، ق : « أعني بواو » . ( 3 ) تقدم ذكر هؤلاء الأعلام ص : 236 ، 269 . ( 4 ) في ج : « هنا » وفي ق : ألحقت في حاشيتها مصححة . ( 5 ) في ج ، ق : « ألف » . ( 6 ) وهذا شاذ لم يذكره أحد من علماء الرسم ، فإن المشهور والمعروف عند أرباب هذا الشأن ، أن إثبات الألف ، لا يكون إلا إذا لم تصور للهمزة واو ، وإذا صورت بالواو ، فحذف الألف قبلها ، وإثباته بعدها . ( 7 ) سقطت من ه ، وما قبلها فيه تقديم وتأخير . ( 8 ) تقدم في الآية 20 المائدة . ( 9 ) سيأتي في الآية 95 الأنعام . ( 10 ) سيأتي في الآية 23 إبراهيم . ( 11 ) سيأتي في الآية 50 غافر . ( 12 ) من الآية 28 فاطر ، وسيأتي عند قوله : علمؤا في الآية 197 الشعراء .