أبي داود سليمان بن نجاح
92
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
العشر « 1 » عند الجميع ، حاشا الشامي وحده « 2 » ، وفيها من الهجاء ، إثبات الألف في كلمة « 3 » : فزادهم اللّه مرضا ، بين الزاي والدال أين « 4 » ما أتى ، لفظ الزيادة ، اجتمعت على ذلك المصاحف ، واختلفت « 5 » القراء في إمالة فتحة الزاي وفي تفخيمها « 6 » . وكتبوا : قيل بياء بعد القاف أين ما أتى « 7 » وكذلك « 8 » : سىء بهم في هود « 9 » والعنكبوت « 10 » وسيئت في الملك « 11 » ، وغيض في هود « 12 »
--> ( 1 ) سقطت من ه وألحقت على حاشيتها . ( 2 ) لأن الشامي يعد قوله تعالى : عذاب أليم رأس آية ، فيكون رأس العشر عنده قوله تعالى : بما كانوا يكذبون بعدها . ويوافقه الكوفي ، لأنه يعد : ألم آية ، فقول المؤلف : « عند الجميع حاشا الشامي وحده » ليس صحيحا ، ولعله سهو منه . انظر : البيان 43 ، بيان ابن عبد الكافي 13 ، معالم اليسر 67 ، القول الوجيز 24 . ( 3 ) في ه « من كلمة » . ( 4 ) في ج : « حيث ما أتى » . ( 5 ) في ب ، ه : « واختلف » . ( 6 ) المراد بها النطق بالحرف مفتوحا من غير تسمين ولا تغليظ . وقرأ بالإمالة حمزة وابن ذكوان وهشام بخلف عنه ، وكذا حكم كل ما جاء من هذا الفعل ، ووقع في خمسة عشر موضعا ، إلا أن ابن ذكوان اختلف عنه في غير موضعه الأول . انظر : النشر 2 / 60 ، إتحاف 1 / 378 . ( 7 ) وجملة ما وقع منه تسعة وأربعون موضعا . ( 8 ) ر ، ب ، ج ، ه : « وكذا » . ( 9 ) من الآية 76 هود . ( 10 ) من الآية 33 العنكبوت ليس في القرآن غيرهما . ( 11 ) من الآية 27 الملك . ( 12 ) من الآية 44 هود ، وسقطت من أ ، ب ، ج ، ق ، ه وما أثبت من : م .